فهرس الكتاب

الصفحة 540 من 647

ص [547]

عنوان القصيدة: لو كنت صلب العود

البحر: طويل

قال لأمية بن خالد بن عبدالله بن أسيد بن أبي العيص ابن أخي عتاب:

(لَو كُنتَ صُلبَ العودِ أَو كَاِبنِ مَعمِرٍ ** لَخُضتَ حِياضَ المَوتِ وَاللَيلُ مُظلِمُ)

(وَلَكِن أَبى قَلبٌ أُطيرَت بَناتُهُ ** وَعِرقٌ لَئيمٌ حالِكُ اللَونِ أَدهَمُ)

عنوان القصيدة: إذا كنت في دار تخاف بها الردى

البحر: طويل

قال في عبدالله بن خازم السلمي ثم الحرامي وكان قتل عطارًا مولى لبني يربوع بخراسان يقال له سالم، وذلك قبل أن يهاجي جريرًا:

(لِلَّهِ يَربوعٌ أَلَمّا تَكُن لَها ** صَريمَةُ أَمرٍ في قَتيلِ اِبنِ خازِمِ)

(تَمَشّى حَرامٌ بِالبَقيعِ كَأَنَّها ** حَبالى وَفي أَثوابِها دَمُ سالِمِ)

فلما قال هذين البيتين اجتمعت إليه طائفة من بني تميم فتعلقوا بقيس بن الهيثم السلمي، وتهددوه بالقتل، فاستأجلهم وأتى الأحنف بن قيس فقال: يا أبا بحر، تريد أن تأخذني بنو تميم بجريرة شارب الخمر؟ يعني ابن خازم. فقال: لا أبا لك! إن السفهاء لا يرضون إلا بالدية. فأدتها بنو سليم إليه، وقال الفرزدق:

(إِذا كُنتَ في دارٍ تَخافُ بِها الرَدى ** فَصَمِّم كَتَصميمِ الغُدانِيِّ سالِمِ)

(سَخا طَلَبًا لِلوِترِ نَفسًا بِمَوتِهِ ** فَماتَ كَريمًا عائِفًا لِلمَلائِمِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت