فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 647

ص [204]

(قُبحًا لِنارِكُمُ وَالقِدرُ إِذ نُصِبَت ** عَلى الأَثافي وَضَوءُ الصُبحِ قَد جَشَرا)

(لَو كانَ يَعلَمُ ما أَنتُم مُجاوِرُكُم ** لَما أَناخَ إِلى أَحفاشِكُم سَحَرا)

عنوان القصيدة: أنت سيف وغيث

البحر: بسيط

يمدح بشر بن مروان

(يا عَجَبًا لِلعَذارى يَومَ مَعقُلَةٍ ** عَيَّرنَني تَحتَ ظِلِّ السِدرَةِ الكِبَرا)

(فَظَلَّ دَمعِيَ مَمّا بانَ لي سَرِبًا ** عَلى الشَبابِ إِذا كَفكَفتُهُ اِنحَدَرا)

(فَإِن تَكُن لِمَّتي أَمسَت قَدِ اِنطَلَقَت ** فَقَد أَصيدُ بِها الغِزلانَ وَالبَقَرا)

(هَل يُشتَمَنَّ كَبيرُ السِنِّ أَن ذَرَفَت ** عَيناهُ أَم هُوَ مَعذورٌ إِنِ اِعتَذَرا)

(يا بِشرُ إِنَّكَ سَيفُ اللَهِ صيلَ بِهِ ** عَلى العَدُوِّ وَغَيثٌ يُنبِتُ الشَجَرا)

(مَن مِثلُ بِشرٍ لِحَربٍ غَيرِ خامِدَةٍ ** إِذا تَسَربَلَ بِالماذِيِّ وَاِتَّزَرا)

(العاصِبِ الحَربَ حَتّى تَستَقيدَ لَهُ ** بِالمَشرِفِيَّةِ وَالعافي إِذا قَدَرا)

(سَيفٌ يَصولُ أَميرُ المُؤمِنينَ بِهِ ** وَقَد أَعَزَّ بِهِ الرَحمَنُ مَن نَصَرا)

(كَمُخدِرٍ مِن لُيوثِ الغيلِ ذي لِبَدٍ ** ضِرغامَةٍ يَحطِمُ الهاماتِ وَالقَصَرا)

(تَرى الأُسودَ لَهُ خُرسًا ضَراغِمُها ** يَسجُدنَ مِن فَرَقٍ مِنهُ إِذا زَأَرا)

(مُستَأنِسٍ بِلِقاءِ الناسِ مُغتَصِبٍ ** لِلأَلفِ يَأخُذُ مِنهُ المِقنَبُ الخَمَرا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت