ص [609]
(فَرَغمَن وَدَغمًا لِلعَدُوِّ فَإِنَّهُ ** سَتَنبو مَرامي عَنهُما مَن رَماهُما)
البحر: كامل
بناقض جريرًا
(عَفّى المَنازِلَ آخِرَ الأَيّامِ ** قَطرٌ وَمورٌ وَاِختِلافُ نَعامِ)
(قالَ اِبنُ صانِعَةَ الزُروبِ لِقَومِهِ ** لا أَستَطيعُ رَواسِيَ الرَعلامِ)
(ثَقُلَت عَلَيَّ عَمايَتانِ وَلَم أَجِد ** سَبَبًا يُحَوِّلُ لي جِبالَ شَمامِ)
(قالَت تُجاوِبُهُ المَراغَةُ أُمُّهُ ** قَد رُمتَ وَيلَ أَبيكَ كُلَّ مَرامِ)
(فَاِسكُت فَإِنَّكَ قَد غُلِبتَ فَلَم تَجِد ** لِلقاصِعاءِ مَآثِرَ الأَيّامِ)
(وَوَجَدتَ قَومَكَ فَقَّأوا مِن لُؤمِهِم ** عَينَيكَ عِندَ مَكارِمِ الأَقوامِ)
(صَغُرَت دِلائُهُمُ فَما مَلَأوا بِها ** حَوضَن وَلا شَهِدوا عِراكَ زِحامِ)
(أَرداكَ حَينُكَ إِذ تُعارِضُ دارِمًا ** بِأَدِقَّةٍ مُتَأَشِّبينَ لِئامِ)
(وَحَسِبتَ بَحرَ بَني كُلَيبٍ مُصدِرَن ** فَغَرِقتَ حينَ وَقَعتَ في القَمقامِ)
(في حَومَةٍ غَمَرَت أَباكَ بُحورُها ** في الجاهِلِيَّةِ كانَ وَالإِسلامِ)
(إِنَّ الرَقارِعَ وَالحُتاتَ وَغالِبًا ** وَأَبا هُنَيدَةَ دافَعوا لِمَقامي)
(بِمَناكِبٍ سَبَقَت أَباكَ صُدورُها ** وَمَآثِرٍ لِمُتَوَّجينَ كِرامِ)