ص [558]
(قَومٍ أَتَوا مِن سَجِستانٍ عَلى عَجَلٍ ** مُنافِقونَ بِلا حِلٍّ وَلا حَرَمِ)
(ما كانَ فيهِم وَقَد هُمَّت أُمورُهُمُ ** مَن يُستَجارُ عَلى الإِسلامِ وَالحُرَمِ)
(يَستَفتِحونَ بِمَن لَم تَسمُ سورَتُهُ ** بَينَ الطَوالِعِ بِالأَيدي إِلى الكَرَمِ)
البحر: وافر
يمدح الأبرش الكلبي، وهو سعيد بن الوليد
(وَجَدنا الأَبرَشَ الكَلبِيَّ تَنمي ** بِهِ أَعراقُ ذي حَسَبٍ كَريمِ)
(نَماهُ أَبوهُ في حَيثُ اِستَقَرَّت ** قُضاعَةُ فَوقَ عادِيٍّ جَسيمِ)
(عَلى الأَحسابِ يَفضُلُ طولَ باعٍ ** أَغَرَّ وَلَيسَ بِالحَسَبِ البَهيمِ)
(إِلَيكَ يَصيرُ مِن كَلبٍ حَصاها ** وَحِلفُ الأَكثَرينَ بَني تَميمِ)
(هُمُ حُلَفاأُكَ الأَدنَونَ غَمّوا ** أُنوفَ عَدُوِّ قَومِكَ بِالرُغومِ)
(وَكائِن فيكَ مِن ساعاتِ يَومٍ ** مِنَ الفَرّاءِ بادِيَةِ النُجومِ)
(مَرَيتَ بِسَيفِكَ المَسلولِ فيهِم ** مَواطِنَ كُلِّ مُبدِيَةِ الغُمومِ)
(وَكائِن مِن وَقائِعَ يَومَ بَأسٍ ** لِكَلبٍ كُنَّ في عَرَبٍ وَرومِ)
(أَشَدُّ الناسِ يَومَ البَأسِ كَلبٌ ** وَأَثقَلُهُ مَوازينُ الحُلومِ)
(فَإِنّي وَالَّذي حَجَّت قُرَيشٌ ** بِحَلفَةِ لا أَلَدَّ وَلا أَثيمِ)