فهرس الكتاب

الصفحة 551 من 647

ص [558]

(قَومٍ أَتَوا مِن سَجِستانٍ عَلى عَجَلٍ ** مُنافِقونَ بِلا حِلٍّ وَلا حَرَمِ)

(ما كانَ فيهِم وَقَد هُمَّت أُمورُهُمُ ** مَن يُستَجارُ عَلى الإِسلامِ وَالحُرَمِ)

(يَستَفتِحونَ بِمَن لَم تَسمُ سورَتُهُ ** بَينَ الطَوالِعِ بِالأَيدي إِلى الكَرَمِ)

عنوان القصيدة: وجدنا الأبرش الكلبي تنمي

البحر: وافر

يمدح الأبرش الكلبي، وهو سعيد بن الوليد

(وَجَدنا الأَبرَشَ الكَلبِيَّ تَنمي ** بِهِ أَعراقُ ذي حَسَبٍ كَريمِ)

(نَماهُ أَبوهُ في حَيثُ اِستَقَرَّت ** قُضاعَةُ فَوقَ عادِيٍّ جَسيمِ)

(عَلى الأَحسابِ يَفضُلُ طولَ باعٍ ** أَغَرَّ وَلَيسَ بِالحَسَبِ البَهيمِ)

(إِلَيكَ يَصيرُ مِن كَلبٍ حَصاها ** وَحِلفُ الأَكثَرينَ بَني تَميمِ)

(هُمُ حُلَفاأُكَ الأَدنَونَ غَمّوا ** أُنوفَ عَدُوِّ قَومِكَ بِالرُغومِ)

(وَكائِن فيكَ مِن ساعاتِ يَومٍ ** مِنَ الفَرّاءِ بادِيَةِ النُجومِ)

(مَرَيتَ بِسَيفِكَ المَسلولِ فيهِم ** مَواطِنَ كُلِّ مُبدِيَةِ الغُمومِ)

(وَكائِن مِن وَقائِعَ يَومَ بَأسٍ ** لِكَلبٍ كُنَّ في عَرَبٍ وَرومِ)

(أَشَدُّ الناسِ يَومَ البَأسِ كَلبٌ ** وَأَثقَلُهُ مَوازينُ الحُلومِ)

(فَإِنّي وَالَّذي حَجَّت قُرَيشٌ ** بِحَلفَةِ لا أَلَدَّ وَلا أَثيمِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت