ص [150]
(وَمِن قَعنَبٍ هَيهاتَ ما حَلَّ قَعنَبٌ ** بَني الخَطَفى بِالمَنزِلِ المُتَباعِدِ)
(وَمِن آلِ عَتّابِ الرَديفِ وَلَم يَكُن ** لَهُم عَندَ أَبوابِ المُلوكِ بِشاهِدِ)
(فَخَرتَ بِما تَبني رِياحٌ وَجَعفَرٌ ** وَلَستَ بِما تَبني كُلَيبٌ بِحامِدِ)
البحر: رجز
وكان الفرزدق لا يرتجز شيئًا، فبينا هو في سفر، ومعه عبيد بن ربيع الزراري وهو يسوق، فقال: اتق لا تضل فتلقى ما لقي عاصم العنبري، فضل، ونزل الفرزدق يطلب الطريق حتى وجده، فناداهم وساق بهم وقال:
(يا اِبنَ رَبيعٍ هَل رَأَيتَ أَحَدا ** يَبقى عَلى الأَيّامِ أَو مُخَلَّدا)
(كَأَنَّما كانَ عُبَيدٌ أَرمَدا ** بِالغَورِ حَتّى أَنجَدَت وَأَنجَدا)
(قَلائِصٌ إِذا عَلَونَ فَدفَدا ** يَرمينَ بِالطَرفِ النَجاءَ الأَبعَدا)
(إِذا قَطَعنَ جَدجَدًا وَجَدجَدا ** كَأَنَّنا إِذا جَعَلنَ ثَمهَدا)
(ذاتَ اليَمينِ وَاِفتَرَشنَ القَردَدا ** نَعوجُ مِنهُنَّ نِعامًا أُبَّدا)
عنوان القصيدة: فدى لك نفسي
البحر: طويل
يمدح عيسى بن خصيلة السلمي
(حَباني بِها البَهزِيُّ نَفسي فِدائُهُ ** وَمَن يَكُ مَولاهُ فَلَيسَ بِواحِدِ)