ص [346]
(وَيَومٍ تُرى جَوزاؤُهُ مِن ظَلامِهِ ** تَرى طَيرَهُ قَبلَ الوَقيعَةِ وُقَّعا)
(لِيَنظُرنَ ما تَقضي الأَسِنَّةُ بَينَهُم ** وَكُلُّ حُسامٍ غِمدُهُ قَد تَسَعسَعا)
(جَعَلتَ لِعافيها بِكُلِّ كَريهَةٍ ** جُموعًا إِلى القَتلى مَعافًا وَمَشبَعا)
(وَحائِمَةٍ فَوقَ الرِماحِ نُسورُها ** صَرَعتَ لِعافيها الكَمِيَّ المُقَنَّعا)
(بِهِندِيَّةٍ بيضٍ إِذا ما تَناوَلَت ** مَكانَ الصَدى مِن رَأسِ عاصٍ تَجَعجَعا)
(وَقَد كُنتَ ضَرّابًا بِها يا اِبنَ يوسُفٍ ** جَماجِمَ مَن عادى الإِمامَ وَشَيَّعا)
(جَماجِمَ قَومٍ ناكِثينَ جَرى بِهِم ** إِلى الغِيِّ إِبليسُ النِفاقِ وَأَوضَعا)
البحر: طويل
(دَعا دَعوَةَ الحُبلى زَبابُ وَقَد رَأى ** بَني قَطَنٍ هَزّوا القَنا فَتَزَعزَعا)
(كَأَنَّهُمُ اِقتادوا بِهِ مِن بُيوتِهِم ** خَروفًا مِنَ الشاءِ الحِجازِيِّ أَبقَعا)
(فَلَو أَنَّ لَومًا كانَ مُنجِيَ أَهلِهِ ** لَنَجّى زَبابًا لَومُهُ أَن يُقَطَّعا)
(إِذًا لَكَفَتهُ السَيفَ أُمٌّ لَئيمَةٌ ** وَخالٌ رَعى الأَشوالَ حَتّى تَسَعسَعا)
(رُمَيلَةُ أَو شَيماءُ أَو عَرَكِيَّةٌ ** دَلوكٌ بِرِجلَيها القَعودَ المُوَقَّعا)
(فَلا تَحسَبا يا اِبنَي رُمَيلَةَ أَنَّهُ ** يَكونُ بَواءً دونَ أَن تُقتَلا مَعا)