فهرس الكتاب

الصفحة 339 من 647

ص [346]

(وَيَومٍ تُرى جَوزاؤُهُ مِن ظَلامِهِ ** تَرى طَيرَهُ قَبلَ الوَقيعَةِ وُقَّعا)

(لِيَنظُرنَ ما تَقضي الأَسِنَّةُ بَينَهُم ** وَكُلُّ حُسامٍ غِمدُهُ قَد تَسَعسَعا)

(جَعَلتَ لِعافيها بِكُلِّ كَريهَةٍ ** جُموعًا إِلى القَتلى مَعافًا وَمَشبَعا)

(وَحائِمَةٍ فَوقَ الرِماحِ نُسورُها ** صَرَعتَ لِعافيها الكَمِيَّ المُقَنَّعا)

(بِهِندِيَّةٍ بيضٍ إِذا ما تَناوَلَت ** مَكانَ الصَدى مِن رَأسِ عاصٍ تَجَعجَعا)

(وَقَد كُنتَ ضَرّابًا بِها يا اِبنَ يوسُفٍ ** جَماجِمَ مَن عادى الإِمامَ وَشَيَّعا)

(جَماجِمَ قَومٍ ناكِثينَ جَرى بِهِم ** إِلى الغِيِّ إِبليسُ النِفاقِ وَأَوضَعا)

عنوان القصيدة: لنا مجد الحياة

البحر: طويل

(دَعا دَعوَةَ الحُبلى زَبابُ وَقَد رَأى ** بَني قَطَنٍ هَزّوا القَنا فَتَزَعزَعا)

(كَأَنَّهُمُ اِقتادوا بِهِ مِن بُيوتِهِم ** خَروفًا مِنَ الشاءِ الحِجازِيِّ أَبقَعا)

(فَلَو أَنَّ لَومًا كانَ مُنجِيَ أَهلِهِ ** لَنَجّى زَبابًا لَومُهُ أَن يُقَطَّعا)

(إِذًا لَكَفَتهُ السَيفَ أُمٌّ لَئيمَةٌ ** وَخالٌ رَعى الأَشوالَ حَتّى تَسَعسَعا)

(رُمَيلَةُ أَو شَيماءُ أَو عَرَكِيَّةٌ ** دَلوكٌ بِرِجلَيها القَعودَ المُوَقَّعا)

(فَلا تَحسَبا يا اِبنَي رُمَيلَةَ أَنَّهُ ** يَكونُ بَواءً دونَ أَن تُقتَلا مَعا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت