فهرس الكتاب

الصفحة 646 من 647

ص [653]

(غُلامٌ أَبوهُ المُستَجارُ بِقَبرِهِ ** وَصَعصَعَةُ الفَكّاكُ مَن كانَ عانِيا)

(وَكُنتَ اِبنَ أَشياخٍ يُجيرونَ مَن جَنى ** وَيُحيُونَ بِالغَيثِ العِظامَ البَوالِيا)

(يُداوُونَ بِالأَحلامِ وَالجَهلِ مِنهُمُ ** وَيُؤسى بِهِمصَدعُ الَّذي كانَ واهِيا)

(رَهَنتُ بَني السيدِ الأَشائِمِ موفِيًا ** بِمَقتولِهِم عِندَ المُفاداةِ غالِيا)

(وَقُلتُ أَشِطّوا يا بَني السيدِ حُكمَكُم ** عَلَيَّ فَإِنّي لا يَضيقُ ذِراعِيا)

(إِذا خُيِّرَ السيدِيُّ بَينَ غَوايَةٍ ** وَرُشدٍ أَتى السيدِيُّ ما كانَ غاوِيا)

(وَلَو أَنَّني أَعطَيتُ ما ضَمَّ واسِطٌ ** أَبى قَدَرُ اللَهِ الَّذي كانَ ماضِيا)

(وَلَمّا دَعاني وَهوَ يَرسُفُ لَم أَكُن ** بَطيئًا عَنِ الداعي وَلا مُتَوانِيا)

(شَدَدتُ عَلى نِصفَي إِزاري وَرُبَّما ** شَدَدتُ لِأَحداثِ الأُمورِ إِزارِيا)

(دَعاني وَحَدُّ السَيفِ قَد كانَ فَوقَهُ ** فَأَعطَيتُ مِنهُ اِبنَي جَميعًا وَمالِيا)

(وَلَم أَرَ مِثلي إِذ يُنادى اِبنُ غالِبٍ ** مُجيبًا وَلا مِثلَ المُنادي مُنادِيا)

(فَما كانَ ذَنبي في المَنِيَّةِ إِن عَصَت ** وَلَم أَتَّرِك شَيئًا عَزيزًا وَرائِيا)

عنوان القصيدة: بأي أب يا ابن المراغة تبتغي

البحر: طويل

أول قصيدة هجا بها جريرًا والبعيث

(أَلَم تَرَ أَنّي يَومَ جَوَّ سُوَيقَةٍ ** بَكَيتُ فَنادَتني هُنَيدَةُ مالِيا)

(فَقُلتُ لَها إِنَّ البُكاءَ لَراحَةٌ ** بِهِ يَشتَفي مَن ظَنَّ أَن لا تَلاقِيا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت