فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 647

ص [244]

(لا يُصلِحُ الثَغرَ إِلّا كُلُّ مُحتَنِكٍ ** ضَخمُ الدَسيعَةِ أَو صَمصامَةٌ ذَكَرُ)

عنوان القصيدة: إليك أبا الأشبال

البحر: طويل

يمدح أسد بن عبدالله القسري (انظر ص275) .

(إِلَيكَ أَبا الأَشبالِ سارَت مَطِيَّتي ** تُباري حَراجيجًا تَبورُ ضُفورُها)

(تَلاقَت عُراها فَوقَ لازِقَةِ الذُرى ** إِلَيكَ لَها رَوحاتُها وَبُكورُها)

(تُقاتِلُ بِالأَفواهِ عَنها رِكابُنا ** إِذا ما خَلَت لِلواقِعاتِ ظُهورُها)

(تَرى كُلَّ حَرجوجٍ تَخِرُّ نِعالُها ** إِذا خَلفَ كورِ الرَحلِ أُردِفَ كورُها)

(إِلى أَسَدٍ سارَت بِرَحلي وَخاطَرَت ** عَوادِيَ مِن غُلبٍ يَكادُ زَئيرُها)

(تَصَدَّعُ مِنهُ الأَرضُ وَهيَ صَحيحَةٌ ** إِذا سَمِعَتهُ أَو تَقَلَّعَ قورُها)

(وَكُنتُ إِذا جاءَ البَريدُ سَأَلتُهُ ** عَلى دَهَشٍ وَالنَفسُ يَخشى ضَميرُها)

(حَوادِثَ أَخشى أَن يَمَسَّكَ بَعضُها ** إِذا التِركُ لاقى المُسلِمينَ مُغيرُها)

(وَأَنتَ اِمرُؤٌ في الناسِ ما مِن قَبيلَةٍ ** تُحالِفُها إِلّا يَعِزُّ نَصيرُها)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت