ص [244]
(لا يُصلِحُ الثَغرَ إِلّا كُلُّ مُحتَنِكٍ ** ضَخمُ الدَسيعَةِ أَو صَمصامَةٌ ذَكَرُ)
البحر: طويل
يمدح أسد بن عبدالله القسري (انظر ص275) .
(إِلَيكَ أَبا الأَشبالِ سارَت مَطِيَّتي ** تُباري حَراجيجًا تَبورُ ضُفورُها)
(تَلاقَت عُراها فَوقَ لازِقَةِ الذُرى ** إِلَيكَ لَها رَوحاتُها وَبُكورُها)
(تُقاتِلُ بِالأَفواهِ عَنها رِكابُنا ** إِذا ما خَلَت لِلواقِعاتِ ظُهورُها)
(تَرى كُلَّ حَرجوجٍ تَخِرُّ نِعالُها ** إِذا خَلفَ كورِ الرَحلِ أُردِفَ كورُها)
(إِلى أَسَدٍ سارَت بِرَحلي وَخاطَرَت ** عَوادِيَ مِن غُلبٍ يَكادُ زَئيرُها)
(تَصَدَّعُ مِنهُ الأَرضُ وَهيَ صَحيحَةٌ ** إِذا سَمِعَتهُ أَو تَقَلَّعَ قورُها)
(وَكُنتُ إِذا جاءَ البَريدُ سَأَلتُهُ ** عَلى دَهَشٍ وَالنَفسُ يَخشى ضَميرُها)
(حَوادِثَ أَخشى أَن يَمَسَّكَ بَعضُها ** إِذا التِركُ لاقى المُسلِمينَ مُغيرُها)
(وَأَنتَ اِمرُؤٌ في الناسِ ما مِن قَبيلَةٍ ** تُحالِفُها إِلّا يَعِزُّ نَصيرُها)