فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 647

ص [180]

(سَتَعلَمُ ما تُغني رَواقيدُ أُسنِدَت ** لَها عِندَ أَطنابِ البُيوتِ هَديرُ)

(عَنِ الإِبلِ إِذ جاءَت حَدابيرَ رُزَّحًا ** إِذا لَم يُبَع بِزرٌ لَها وَعَصيرُ)

عنوان القصيدة: أبكى الله عينك

البحر: طويل

يهجو مسكين بن عامر أحد بني عبدالله بن دارم، وكان رثى زيادًا ابن أبيه.

(أَمِسكينُ أَبكى اللَهُ عَينَيكَ إِنَّما ** جَرى في ضَلالٍ دَمعُها إِذ تَحَدَّرا)

(أَتَبكي اِمرَأً مِن أَهلِ مَيسانَ كافِرًا ** كَكِسرى عَلى عِدّانِهِ أَو كَقَيصَرا)

(أَقولُ لَهُ لَمّا أَتاني نَعِيُّهُ ** بِهِ لا بِظَبيٍ بِالصَريمَةِ أَعفَرا)

عنوان القصيدة: ليبك وكيعًا

البحر: طويل

لما مات وكيع بن أبي سود العداني منع عدي بن أرطاة الفزاري، وكان والي البصرة، أن يناح عليه، فوضع نعشه، وقالوا لا يحمل حتى يجيء الفرزدق، فجاء وعليه قميص أسود مشقوق، والناس يترحمون عليه، ويذكرون الله، فأخذ قائمة السرير ثم نهض به ثم أنشأ يقول:

(لِيَبكِ وَكيعًا خَيلُ حَربٍ مُغيرَةٌ ** تَساقى المَنايا بِالرُدَينِيَّةِ السُمرِ)

(لَقوا مِثلَهُم فَاِستَهزَموهُم بِدَعوَةٍ ** دَعوها وَكيعًا وَالجِيادُ بِهِم تَجري)

(وَبَينَ الَّذي نادى وَكيعًا وَبَينَهُم ** مَسيرَةُ شَهرٍ لِلمُقَصَّصَةِ البُترِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت