ص [272]
(أَرجو فَواضِلَ مِنهُ إِنَّ راحَتَهُ ** مِثلُ الفُراتِ إِذا آذِيُّهُ زَخَرا)
(لَو لَم تَكُن بَشَرًا يا سَلمُ نَعرِفُهُ ** لَكُنتَ نَوءَ سَحابٍ يَسحَلُ المَطَرا)
قال: فأعطاه، حين أنشده، ما في بيته من المتاع.
البحر: وافر
يهجو أسديًا وكان طلب قتًا من عمر بن يزيد
(سَتَخلَعُ في فَصافِصَ ما سَقَتها ** بِدالِيَةٍ أُسَيِّدُ في دِبارِ)
(سَقاها اللَهُ بِالأَشراطِ حَتّى ** تَحَنّى نَبتُ غادِيَةٍ وَساري)
(وَلَو بِعنا أُسَيِّدَ لَم تَزِدنا ** أُسَيِّدُ قَتَّتَينِ عَلى حِمارِ)
عنوان القصيدة: يا عجبًا للدهر إذ عثرا
البحر: بسيط
يرثي وكيع بن أبي سود ومحمد بن وكيع
(يا لَيلَةَ السَبتِ إِن أَلقَت كَلاكِلَها ** عَلى تَميمٍ وَعَمَّت بَعدَها مُضَرا)
(مُحَمَّدٌ وَوَكيعٌ لَيسَ بَينَهُما ** عامانِ يا عَجَبًا لِلدَهرِ إِذ عَثَرا)