فهرس الكتاب

الصفحة 432 من 647

ص [439]

(حَمَلتَ الَّذي لَم تَحمِلَ الأَرضُ وَالَّتي ** عَلَيها فَأَدَّيتَ الَّذي أَنتَ حامِلُه)

(إِلى اللَهِ مِن حَملِ الأَمانَةِ بَعدَما ** أُضيعَت وَغالَ الدينَ عَنّا غَوايِلُه)

(جَعَلتَ مَكانَ الجَورِ في الأَرضِ مِثلَهُ ** مِنَ العَدلِ إِذ صارَت إِلَيكَ مَحاصِلُه)

(وَما قُمتَ حَتّى اِستَسلَمَ الناسُ وَاِلتَقى ** عَلَيهِم فَمُ الدَهرِ العَضوضِ بَوازِلُه)

(وَحَتّى رَأَوا مَن يَعبُدُ النارَ آمِنًا ** لَهُ جارُهُ وَالبَيتَ قَد خافَ داخِلُه)

(فَأَضحَوا بِإِذنِ اللَهِ بَعدَ سَقامِهِم ** كَذي النَتفِ عادَت بَعدَ ذاكَ نَواصِلُه)

(رَأَيتُ اِبنَ ذُبيانٍ يَزيدَ رَمى بِهِ ** إِلى الشَأمِ يَومَ العَنزِ وَاللَهُ شاغِلُه)

(بِعَذراءَ لَم تَنكِح حَليلًا وَمَن تَلِج ** ذِراعَيهِ تَخذُل ساعِدَيهِ أَنامِلُه)

(وَثِقتُ لَهُ بِالخِزيِ لَمّا رَأَيتُهُ ** عَلى البَغلِ مَعدولًا ثِقالًا فَرازِلُه)

عنوان القصيدة: لعمري لئن قل الحصى في بيوتكم

البحر: طويل

يهجو بني نهشل

(لَعَمري لَئِن قَلَّ الحَصى في بُيوتِكُم ** بَني نَهشَلٍ ما لُؤمُكُم بِقَليلِ)

(وَإِن كُنتُمُ نَوكى فَما أُمَّهاتُكُم ** بِزُهرٍ وَما آباأُكُم بِفُحولِ)

(أَثَورَ اِبنَ ثَورٍ إِنَّني قَد وَجَدتُكُم ** عَبيدَ العَصا مِن مُسبَعٍ وَنَقيلِ)

(فَصَبرًا أَخا حَجناءَ إِنَّكَ ذايِقٌ ** كَما ذاقَ مِنّا قَبلَكَ اِبنُ وَثيلِ)

(وَحَقٌّ لِمَن أَمسَت رُمَيلَةُ أُمَّهُ ** يَسُدُّ عَلَيهِ اللُؤمُ كُلَّ سَبيلِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت