ص [593]
(وَرِثوا تُراثَ مُحَمَّدٍ كانوا بِهِ ** أَولى وَكانَ لَهُم مِنَ الأَقسامِ)
(لَمّا تُخوصِمَ في الخِلافَةِ بِالقَنا ** وَبِكُلِّ مُختَضَبِ الحَديدِ حُسامِ)
(كانَت خِلافَتُها لِئالِ مُحَمَّدٍ ** لِأَبي الوَليدِ تُراثُها وَهِشامِ)
(أَخلِص دُعاءَكَ تَنجُ مِمّا تَتَّقي ** لِلَّهِ يَومَ لِقائِهِ بِسَلامِ)
(وَهُوَ الَّذي اِبتَدَعَ السَماءَ وَأَرضَها ** وَرَسولَهُ وَخَليفَةَ الآنامِ)
(مَلِكٌ بِهِ قُصِمَ المُلوكُ وَعِندَهُ ** عِلمُ الغُيوبِ وَوَقتُ كُلِّ حِمامِ)
(أَرجو الدُعاءَ مِنَ الَّذي تَلَّ اِبنَهُ ** لِجَبينِهِ فَفَداهُ ذو الإِنعامِ)
(إِسحاقُ حَيثُ يَقولُ لَمّا هابَهُ ** لِأَبيهِ حَيثُ رَأى مِنَ الأَحلامِ)
(أَمضي وَصَدِّق ما إِمِرتَ فَإِنَّني ** بِالصَبرِ مُحتَسِبًا لِخَيرُ غُلامِ)
(إِنَّ المُبارَكَ كانَ حَيثُ جَعَلتَهُ ** غَيثُالفَقيرِ وَناعِشَ الأَيتامِ)
(وَلَتَعلَمَنَّ مَنِ الكَذوبُ إِذا اِلتَقى ** عِندَ الإِمامِ كَلامُهُم وَكَلامي)
(قالَ الَّذي يَروي عَلَيَّ كَلامَهُم ** الطارِحاتِ بِهِ عَلى الأَقدامِ)
(هَل يَنتَهي زَجَلٌ وَلَم تَعمِد لَهُ ** مِثلَ الَّذي وَقَعَت بِذي الأَهدامِ)
(شَنعاءُ جادِعَةُ الأُنوفِ مُذِلَّةٌ ** كانَت لَهُ نَزَلَت بِكُلِّ غَرامِ)
البحر: طويل
قال وهو في سجن خالد بن عبدالله:
(أَهاجَ لَكَ الشَوقَ القَديمَ خَيالُهُ ** مَنازِلُ بَينَ المُنتَضى وَمُنيمِ)