ص [470]
(مَقاحيمُ في غَمرِ الكَريهَةِ لا تُرى ** لَهُم نَبوَةٌ عِندَ الخُطوبِ الجَلائِلِ)
(بَلوفُ السُيوفَ بِالخُدودِ إِذا اِنحَنى ** مِنَ الطَعنِ فيهِم كُلُّ أَسمَرَ ذابِلِ)
(إِذا مازِنٌ شَدَّت إِلى الحَربِ أَزرَها ** كَفَت قَومَها وِردَ المَنايا النَواهِلِ)
(بِهِم يُدرَكُ الذَحلُ المُجَرَّبُ فَوتُهُ ** وَيُقطَعُ رَأسُ الأَبلَحِ المُتَطاوِلِ)
البحر: بسيط
(وَحاجَةٍ لا يَراها الناسُ أَكتُمُها ** بَينَ الجَوانِحِ لَو يَرمى بِها الجَبَلُ)
(لَظَلَّ يَحسِبُ أَنَّ الأَرضَ قَد حَمَلَت ** قُترَيهِ لَمّا عَلا عُرضِيَّهُ الثِقَلُ)
عنوان القصيدة: إذا عدد الناس المكارم
البحر: طويل
قال لسلم بن زياد ابن أبيه:
(إِذا عَدَّدَ الناسُ المَكارِمَ أَشرَفَت ** رَوابي أَبي حَربٍ عَلى مَن يُطاوِلُ)
(إِلَيهِم تَناهى مَجدُ كُلِّ قَبيلَةٍ ** وَصارَ لَهُم مِنّا الذُرى وَالكَواهِلُ)
(وَأَنتُم زِمامُ اِبنَي نِزارٍ كِلَيهِما ** إِذا عُدَّ عِندَ المَشعَرَينِ الفَضائِلُ)
(كَفانِيَ سَلمٌ عَضَّ دَهرٍ وَلَم يَزَل ** لَهُ عارِضٌ يُردي العُفاةَ وَنائِلُ)