فهرس الكتاب

الصفحة 223 من 647

ص [230]

عنوان القصيدة: نور البلاد

البحر: كامل

يمدح سليمان بن عبدالملك

(طَرَقَت نَوارُ وَدونَ مَطرَقِها ** جَذبُ البُرى لِنَواحِلٍ صُعرِ)

(وَرَواحُ مُعصِفَةٍ وَغَدوَتُها ** شَهرًا تُواصِلُهُ إِلى شَهرِ)

(أَدنى مَنازِلِها لِطالِبِها ** خِمسُ المُؤَوِّبِ لِلقَطا الكُدرِ)

(وَإِذا أَنامُ أَلَمَّ طائِفُها ** حَتّى يُنَبِّهَ أَعيُنَ السَفرِ)

(إِنّي يُهَيِّجُني إِذا ذُكِرَت ** ريحُ الجَنوبِ لَها عَلى الذِكرِ)

(وَكَأَنَّما اِلتَبَسَت بِأَرحُلِنا ** بَعدَ المَنامِ ذَكِيَّةُ التَجرِ)

(وَكَأَنَّ ذُرَّعَها بِأَرحُلِنا ** يُرقِلنَ مِثلَ نَعائِمٍ زُعرِ)

(أَو عانَةٍ يَبِسَت مَراتِعُها ** خَبَطَت سَفا القُريانِ وَالظَهرِ)

(وَكَأَنَّ حَيّاتٍ مُعَلَّقَةً ** تَثني أَزِمَّتَها إِلى الصُفرِ)

(لِلعَوهَجِيَّةِ مِن نَجائِبِها ** وَالداعِرِيِّ لِأَفحُلٍ صُحرِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت