ص [396]
(وَأثْني على سَعْدٍ بِمَا هي أهْلُهُ، ** وخَيَرُ أحادِيثِ الغَرِيبِ صَدُوقُها)
(عِظامُ المَقارِي يأمَنُ الجارُ فَجْعَها، ** إذا ما الثّريا أخلفتها بروقها)
(خَلا أنّ أعْرَافَ الكَوَادِنِ مِنْقرًَا ** قبيلةُ سوءٍ بارَ في النّاسِ سوقها)
(تحمّلَ باني منقرٍ عنْ مقاعسٍ ** من اللّؤمِ أعباءً، ثقالًا وسوقها)
(إوزَّى بها يأطرُ الحملُ متنهُ، ** ويعجزُ عنْ حملِ العلى لا يطيقها)
(ألمْ تعلموا يا آلَ طوعةَ إنّما ** يهيجُ جليلاتِ الأمورِ دقيقها)
(تنابلةٌ سودُ الوجوهِ كأنهمْ ** حَميِرُ بَني غَيْلانَ، إذْ ثارَ صِيقُها)
البحر: طويل
يمدح هلال بن أحوز المازني أحد بني مازن بن مالك ابن عمرو بن تميم وكان مسلمة وجهه في أثر آل المهلب فلحقهم بقندابيل فقتل الرجال وجاء بالذرية.
(لَعَمْرِي لَقَدْ قادَ ابنُ أحْوَزَ قَوْدَةً ** بها ذلّ للإسلامِ كلُّ طريقِ)
(ثَنَيتَ ذكُورَ الخَيلِ من أهلِ وَاسِطٍ ** زكلَّ مفدّاةِ الرّهانِ سبوقِ)