فهرس الكتاب

الصفحة 370 من 647

ص [377]

(سَبَقتَ بِأَهلِ الكوفَةِ المَوتَ بَعدَما ** أُريدَ بِإِحدى المُهلِكاتِ الجَوالِفِ)

(فَلَم يُغنِ مَن في القَصرِ شَيئًا وَصَيَّحوا ** إِلَيكَ بِأَصواتِ النِساءِ الهَواتِفِ)

(أَخو الحَربِ يَمشي طاوِيًا ثُمَّ يَقتَدي ** مُدِلًّا بِفُرسانِ الجِيادِ المَتالِفِ)

(يُغادِرنَ صَرعى مِن صَناديدَ بَينَها ** بِسوراءَ في إِجرائِها وَالمَزاحِفِ)

(وَما طَعِمَت مِن مَشرَبٍ مُذ سَقَيتَها ** بِتَدمُرَ إِلّا مَرَّةً بِالشَفائِفِ)

(مِنَ الشَأمِ حَتّى باشَرَت أَهلَ بابِلٍ ** وَأَكذَبتَ مِمّا جَمَّعوا كُلَّ عائِفِ)

(وَقَد أَبطَأَ الأَشياعُ حَتّى كَأَنَّما ** يُساقونَ سَوقَ المُثقَلاتِ الزَواحِفِ)

(لَعَمري لَقَد أَسرَيتَ لا لَيلَ عاجِزٍ ** وَما نِمتَ فيمَن نامَ تَحتَ القَطائِفِ)

(فَجاؤوا وَقَد أَطفَأتَ نيرانَ فِتنَةٍ ** وَسَكَّنتَ رَوعاتِ القُلوبِ الرَواجِفِ)

عنوان القصيدة: إلى خير جار مستجار بحبله

البحر: طويل

يمدح يزيد بن عبدالملك

(وَحَرفٍ كَجَفنِ السَيفِ أَدرَكَ نِقيَها ** وَراءَ الَّذي يُخشى وَجيفُ التَنائِفِ)

(قَصَدتَ بِها لِلغَورِ حَتّى أَنَختَها ** إِلى مُنكِرِ النَكراءِ لِلحَقِّ عارِفِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت