ص [422]
(وَالطيبُ يَزدادُ طيبًا أَن يَكونَ بِها ** وَإِن تَدَعهُ تَدَعهُ غَيرَ مِتفالِ)
البحر: طويل
قال يخاطب جريرًا:
(أَبي الشَيخُ ذو البَولِ الكَثيرِ مُجاشِعٌ ** نَماني وَعَبدُ اللَهِ عَمّي وَنَهشَلُ)
(ثَلاثَةُ أَسلافٍ فَجِئني بِمِثلِهِم ** فَكُلٌّ لَهُ يا اِبنَ المَراغَةِ أَوَّلُ)
(بَنو الخَطَفى لا تَحمِلُنّي عَلَيكُمُ ** فَما أَحَدٌ مِنّي عَلى القِرنِ أَثقَلُ)
(تَرَكتُ لَكُم لَيّانَ كُلَّ قَصيدَةٍ ** شَرودٍ إِذا عارَت بِمَن يَتَمَثَّلُ)
(إِذا خَرَجَت مِنّي تَرى كُلُّ شاعِرٍ ** يَدِبُّ وَيَستَخذي لَها حينَ تُرسَلُ)
(أَذودُ وَأَحمي عَن ذِمارِ مُجاشِعٍ ** كَما ذادَ عَن حَوضي أَبوهُ المُخَبَّلُ)
عنوان القصيدة: قلنا لشاعرهم وقال
البحر: وافر
يمدح سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية
(وَكَومٍ تَنعَمُ الأَضيافُ عَينًا ** وَتُصبِحُ في مَبارِكِها ثِقالا)
(حُواساتِ العِشاءِ خُبَعثَناتٍ ** إِذا النَكباءُ راوَحَتِ الشَمالا)