فهرس الكتاب

الصفحة 526 من 647

ص [533]

(تَنَحَّ عَنِ الحَجّاجِ إِنَّ زِحامَهُ ** شَديدٌ إِذا أَغضى عَلى مَن يُزاحِمُه)

(وَمَن يَأمَنُ الحَجّاجَ وَالجِنُّ تَتَّقي ** عُقوبَتَهُ إِلّا ضَعيفٌ عَزائِمُه)

عنوان القصيدة: فتى الجود عيسى ذو المكارم والندى

البحر: طويل

وقال الفرزدق حين هرب من زياد فمر ببني سليم برجل من بني بهز من سليم، فحمله على ناقته:

(أَتاني بِها وَاللَيلُ نِصفانِ قَد مَضى ** أَمامي وَنِصفٌ قَد تَوَلَّت تَوائِمُه)

(فَقالَ تَعَلَّم إِنَّها أَرحَبِيَّةٌ ** وَإِنَّ لَكَ اللَيلَ الَّذي أَنتَ جاشِمُه)

(نَصيحَتُهُ بَعدَ اللُبابِ الَّذي اِشتَرى ** بِأَلفَينِ لَم تُحجَن عَلَيها دَراهِمُه)

(وَإِنَّكَ إِن يَقدِر عَلَيكَ يَكُن لَهُ ** لِسانُكَ أَو تُغلَق عَلَيكَ أَداهِمُه)

(كَفاني بِها البَهزِيُّ جُملانِ مَن أَبى ** مِنَ الناسِ وَالجاني تُخافُ جَرائِمُه)

(فَتى الجودِ عيسى ذو المَكارِمِ وَالنَدى ** إِذا المالُ لَم تَرفَع بَخيلًا كَرائِمُه)

(تَخَطّى رُؤوسَ الحارِسينَ مُخاطِرًا ** مَخافَةَ سُلطانٍ شَديدٍ شَكائِمُه)

(فَمَرَّت عَلى أَهلِ الحُفَيرِ كَأَنَّها ** ظَليمٌ تَبارى جُنحَ لَيلٍ نَعائِمُه)

(كَأَنَّ شِراعًا فيهِ مَثنى زِمامِها ** مِنَ الساجِ لَولا خَطمُها وَبَلاعِمُه)

(كَأَنَّ فُؤوسًا رُكِّبَت في مَحالِها ** إِلى دَأيِ مَضبورٍ نَبيلٍ مَحازِمُه)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت