ص [145]
(وَيَوما تَميمٍ يَومُ حَربٍ وَنَجدَةٍ ** وَيَومُ مَقاماتٍ تُجَرُّ بُرودُها)
(كَأَنَّكَ لَم تَعرِف غَطاريفَ خِندِفٍ ** إِذا خَطَبَت فَوقَ المَنابِرِ صيدُها)
(إِذا اِجتَمَعَ الحَيّانِ قَيسٌ وَخِندِفٌ ** فَثَمَّ مَعَدٌّ هامُها وَعَديدُها)
(وَإِنَّ اِمرِأً يَرجو تَميمًا وَعِزَّها ** كَباسِطِ كَفٍّ لِلنُجومِ يُريدُها)
(وَمِنّا نَبِيُّ اللَهِ يَتلو كِتابَهُ ** بِهِ دُوِّخَت أَوثانُها وَيَهودُها)
(وَما باتَ مِن قَومٍ يُصَلّونَ قِبلَةً ** وَلا غَيرُهُم إِلّا قُرَيشٌ تَقودُها)
البحر: طويل
قال وهو سجين:
(أَبلِغ أَميرَ المُؤمِنينَ رِسالَةً ** فَعَجِّل هَداكَ اللَهُ نَزعَكَ خالِدا)
(بَنى بَيعَةً فيها الصَليبُ لِأُمِّهِ ** وَهَدَّمَ مِن بُغضِ الصَلاةِ المَساجِدا)
عنوان القصيدة: كل بلاد بلادي
البحر: طويل
(فإِن تُنصِفونا يا لَمَروانَ نَقتَرِب ** إِلَيكُم وَإِلّا فَأذَنوا بِبِعادِ)
(فَإِنَّ لَنا عَنكُم مَراحًا وَمَذهَبًا ** بِعيسٍ إِلى ريحِ الفَلاةِ صَوادي)
(مُخَيَّسَةٍ بُزلٍ تَخايَلُ في البُرى ** سَوارٍ عَلى طولِ الفَلاةِ غَوادي)
(وَفي الأَرضِ عَن ذي الجورِ مَنأى وَمَذهَبٌ ** وَكُلُّ بِلادٍ أَوطَنَتكَ بِلادي)
(وَماذا عَسى الحَجّاجُ يَبلُغُ جَهدُهُ ** إِذا نَحنُ خَلَّفنا حَفيرَ زِيادِ)