فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 647

ص [145]

(وَيَوما تَميمٍ يَومُ حَربٍ وَنَجدَةٍ ** وَيَومُ مَقاماتٍ تُجَرُّ بُرودُها)

(كَأَنَّكَ لَم تَعرِف غَطاريفَ خِندِفٍ ** إِذا خَطَبَت فَوقَ المَنابِرِ صيدُها)

(إِذا اِجتَمَعَ الحَيّانِ قَيسٌ وَخِندِفٌ ** فَثَمَّ مَعَدٌّ هامُها وَعَديدُها)

(وَإِنَّ اِمرِأً يَرجو تَميمًا وَعِزَّها ** كَباسِطِ كَفٍّ لِلنُجومِ يُريدُها)

(وَمِنّا نَبِيُّ اللَهِ يَتلو كِتابَهُ ** بِهِ دُوِّخَت أَوثانُها وَيَهودُها)

(وَما باتَ مِن قَومٍ يُصَلّونَ قِبلَةً ** وَلا غَيرُهُم إِلّا قُرَيشٌ تَقودُها)

عنوان القصيدة: أبلغ أمير المؤمنين

البحر: طويل

قال وهو سجين:

(أَبلِغ أَميرَ المُؤمِنينَ رِسالَةً ** فَعَجِّل هَداكَ اللَهُ نَزعَكَ خالِدا)

(بَنى بَيعَةً فيها الصَليبُ لِأُمِّهِ ** وَهَدَّمَ مِن بُغضِ الصَلاةِ المَساجِدا)

عنوان القصيدة: كل بلاد بلادي

البحر: طويل

(فإِن تُنصِفونا يا لَمَروانَ نَقتَرِب ** إِلَيكُم وَإِلّا فَأذَنوا بِبِعادِ)

(فَإِنَّ لَنا عَنكُم مَراحًا وَمَذهَبًا ** بِعيسٍ إِلى ريحِ الفَلاةِ صَوادي)

(مُخَيَّسَةٍ بُزلٍ تَخايَلُ في البُرى ** سَوارٍ عَلى طولِ الفَلاةِ غَوادي)

(وَفي الأَرضِ عَن ذي الجورِ مَنأى وَمَذهَبٌ ** وَكُلُّ بِلادٍ أَوطَنَتكَ بِلادي)

(وَماذا عَسى الحَجّاجُ يَبلُغُ جَهدُهُ ** إِذا نَحنُ خَلَّفنا حَفيرَ زِيادِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت