ص [28]
(كادَ الفُؤادُ تَطيرُ الطائِراتُ بِهِ ** مِنَ المَخافَةِ إِذ قالَ اِبنُ أَيّوبِ)
(في الدارِ إِنَّكَ إِن تُحدِث فَقَد وَجَبَت ** فيكَ العُقوبَةُ مِن قَطعٍ وَتَعذيبِ)
(في مَحبِسٍ يَتَرَدّى فيهِ ذو رَيبٍ ** يُخشى عَلَيَّ شَديدِ الهَولِ مَرهوبِ)
(فَقُلتُ هَل يَنفَعَنّي إِن حَضَرتُكُمُ ** بِطاعَةٍ وَفُؤادٍ مِنكَ مَرعوبِ)
(ما تَنهَ عَنهُ فَإِنّي لَستُ قارِبَهُ ** وَما نَهى مِن حَليمٍ مِثلُ تَجريبِ)
(وَما يَفوتُكَ شَيءٌ أَنتَ طالِبُهُ ** وَما مَنَعَت فَشَيءٌ غَيرُ مَقروبِ)
البحر: رجز
(إِنّي اِبنُ حَمّالِ المِئينَ غالِبِ ** قَطَعتُ عَرضَ الدُوِّ غَيرَ راكِبِ)
(وَغَمرَةَ الدَهنا بِغَيرِ صاحِبِ ** وَالمُغرِزِ الرَفدَ بِكَفِّ الجالِبِ)
عنوان القصيدة: ألا زعمت عرسي سويدة
البحر: طويل
(أَلا زَعَمَت عِرسي سُوَيدَةُ أَنَّها ** سَريعٌ عَلَيها حِفظَتي لِلمُعاتِبِ)
(وَمُكثِرَةٍ يا سَودَ وَدَّت لَوَ أَنَّها ** مَكانَكِ وَالأَقوامُ عِندَ الضَرايِبِ)
(وَلَو سَأَلَت عَنّي سُوَيدَةُ أُنبِئَت ** إِذا كانَ زادُ القَومِ عَقرَ الرَكايِبِ)