فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 647

ص [28]

(كادَ الفُؤادُ تَطيرُ الطائِراتُ بِهِ ** مِنَ المَخافَةِ إِذ قالَ اِبنُ أَيّوبِ)

(في الدارِ إِنَّكَ إِن تُحدِث فَقَد وَجَبَت ** فيكَ العُقوبَةُ مِن قَطعٍ وَتَعذيبِ)

(في مَحبِسٍ يَتَرَدّى فيهِ ذو رَيبٍ ** يُخشى عَلَيَّ شَديدِ الهَولِ مَرهوبِ)

(فَقُلتُ هَل يَنفَعَنّي إِن حَضَرتُكُمُ ** بِطاعَةٍ وَفُؤادٍ مِنكَ مَرعوبِ)

(ما تَنهَ عَنهُ فَإِنّي لَستُ قارِبَهُ ** وَما نَهى مِن حَليمٍ مِثلُ تَجريبِ)

(وَما يَفوتُكَ شَيءٌ أَنتَ طالِبُهُ ** وَما مَنَعَت فَشَيءٌ غَيرُ مَقروبِ)

عنوان القصيدة: إني ابن حمال المئين

البحر: رجز

(إِنّي اِبنُ حَمّالِ المِئينَ غالِبِ ** قَطَعتُ عَرضَ الدُوِّ غَيرَ راكِبِ)

(وَغَمرَةَ الدَهنا بِغَيرِ صاحِبِ ** وَالمُغرِزِ الرَفدَ بِكَفِّ الجالِبِ)

عنوان القصيدة: ألا زعمت عرسي سويدة

البحر: طويل

(أَلا زَعَمَت عِرسي سُوَيدَةُ أَنَّها ** سَريعٌ عَلَيها حِفظَتي لِلمُعاتِبِ)

(وَمُكثِرَةٍ يا سَودَ وَدَّت لَوَ أَنَّها ** مَكانَكِ وَالأَقوامُ عِندَ الضَرايِبِ)

(وَلَو سَأَلَت عَنّي سُوَيدَةُ أُنبِئَت ** إِذا كانَ زادُ القَومِ عَقرَ الرَكايِبِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت