ص [138]
(مَعاقِلَ أَيديها لِمَن جاءَ عائِذًا ** إِذا ما اِلتَقَت حُمرُ المَنايا وَسودُها)
(وَكانَت إِذا لاقَت بَجيلَةُ بِالقَنا ** وَبِالهِندَوانِيّات يَفري حَديدُها)
فَما خُلِقَت إِلّا لِقَومٍ عَطاؤُها ** يَكونُ إِلى أَيدي بَجيلَةَ جودُها
البحر: طويل
(بَني نَهشَلٍ لا أَصلَحَ اللَهُ بَينَكُم ** وَزادَ الَّذي بَيني وَبَينَكُمُ بُعدا)
(أَمِن شَرِّ حَيٍّ لا تَزالُ قَصيدَةٌ ** تُغَنّي بِها الرُكبانُ طالِعَةً نِجدا)
(غَضِبتُم عَلَينا أَن عَلَتكُم مُجاشِعٌ ** وَكانَ الَّذي يَحمي ذِمارُكُمُ عَبدا)
عنوان القصيدة: مثنى بواحد
البحر: طويل
قتلت بنو نهشل رجلا من بني سعد بن مالك بن ضبيعة ابن قيس بن ثعلبة، فقتلوا به رجلا واغتالوا آخر، فقال الفرزدق:
(أَتُرتِعُ بِالأَمثالِ سَعدُ بنُ مالِكٍ ** وَقَد قَتَلوا مَثنىً بِظَنَّةِ واحِدِ)
(إِذا راحَ رُكبانُ الصَليبِ دَعاهُمُ ** بِبُرقَةِ مَهزولٍ صَدىً غَيرُ هامِدِ)