فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 647

ص [35]

(أَظَنَنتُمُ أَن قَد عُتِقتُم بَعدَما ** كُنتُم عَبيدَ إِتاوَةٍ في تَغلِبِ)

(مِنّا الرَسولُ وَكُلُّ أَزهَرَ بَعدَهُ ** كَالبَدرِ وَهوَ خَليفَةٌ في المَوكِبِ)

(لَو غَيرُ عَبدِ بَني جُؤَيَّةَ سَبَّني ** مِمَّن يَدِبُّ عَلى العَصا لَم أَغضَبِ)

(وَجَدَتكَ أُمُّكَ وَالَّذي مَنَّيتَها ** كَالبَحرِ أَقبَلَ زاخِرًا وَالثَعلَبِ)

(أَقعى لِيَحبِسَ بِاِستِهِ تَيّارَهُ ** فَهوى عَلى حَدَبٍ لَهُ مُتَنَصِّبِ)

(كَم فِيَّ مِن مَلِكٍ أَغَرَّ وَسوقَةٍ ** حَكَمٍ بِأَردِيَةَ المَكارِمِ مُحتَبي)

(وَإِذا عَدَدتَ وَجَدتَني لِنَجيبَةٍ ** غَرّاءَ قَد أَدَّت لِفَحلٍ مُنجِبِ)

(إِنّي أَسُبُّ قَبيلَةً لَم يَمنَعوا ** حَوضًا وَلا شَرِبوا بِصافي المَشرَبِ)

(وَالباهِلِيُّ بِكُلِّ أَرضٍ حَلَّها ** عَبدٌ يُقِرُّ عَلى الهَوانِ المُجلِبِ)

(وَالباهِلِيُّ وَلَو رَأى عِرسًا لَهُ ** يُغشى حَرامُ فِراشِها لَم يَغضَبِ)

عنوان القصيدة: إذا دعيت عيناء

البحر: طويل

كان الفرزدق يمر على رجل بالبصرة، فإذا رآه دعا له بشربة سويق، وكانت له جارية يقال لها عيناء فتأتيه بها فقال الفرزدق يومًا، وانتهى إليه:

(إِذا دُعِيَت عَيناءُ أَيقَنتُ أَنَّني ** بِشَربَةَ رَيٍّ لا مَحالَةَ شارِبُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت