فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 647

ص [54]

عنوان القصيدة: أخو غمرات

البحر: طويل

قال يمدح هلال بن أحوز بن أربد المازني المالكي التميمي، قاتل آل المهلب بقندابيل، والذي فيه يقول جرير:

"حذارًا على نفس ابن أحوز، إنه ** جلا كل وجه من معد فأسفرا"

ومنها:

"أتنسون شدات ابن أحوز، معلمًا ** إذا الموت بالموت ارتدى وتأزرا"

(يُقيمُ عَصا الإِسلامُ مِنّا اِبنُ أَحوَزٍ ** إِذا ما عَصا الإِسلامِ لانَت كُعوبُها)

(أَخو غَمَراتٍ يَفرِجُ الشَكَّ عَزمُهُ ** وَقَد يُنعِمُ النُعمى وَلا يَستَثيبُها)

(لَقَد قادَ جُردَ الخَيلِ مِن جَنبِ واسِطٍ ** يَثورُ أَمامَ الرائِحينَ عَكوبُها)

(وَشَهباءَ فيها لِلمَنايا مَناكِبٌ ** إِذا أَقبَلَت يَومًا وَدَبَّ دَبيبُها)

عنوان القصيدة: ذلَّ تحتي رقابها

البحر: طويل

(سَتَأتي عَلى الدَهنا قَصائِدُ مِرجَمٍ ** إِذا ما تَمَطَّت بِالفَلاةِ رِكابُها)

(قَصايِدُ لا تُثنى إِذا هِيَ أَصعَدَت ** لِحَيٍّ وَلا يَخبو عَلَيها شِهابُها)

(وَلَو أَنَّها رامَت صَفا الحَزنِ أَصبَحَت ** تَصَيَّحُ مِن حَذِّ القَوافي صِلابِها)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت