ص [54]
البحر: طويل
قال يمدح هلال بن أحوز بن أربد المازني المالكي التميمي، قاتل آل المهلب بقندابيل، والذي فيه يقول جرير:
"حذارًا على نفس ابن أحوز، إنه ** جلا كل وجه من معد فأسفرا"
ومنها:
"أتنسون شدات ابن أحوز، معلمًا ** إذا الموت بالموت ارتدى وتأزرا"
(يُقيمُ عَصا الإِسلامُ مِنّا اِبنُ أَحوَزٍ ** إِذا ما عَصا الإِسلامِ لانَت كُعوبُها)
(أَخو غَمَراتٍ يَفرِجُ الشَكَّ عَزمُهُ ** وَقَد يُنعِمُ النُعمى وَلا يَستَثيبُها)
(لَقَد قادَ جُردَ الخَيلِ مِن جَنبِ واسِطٍ ** يَثورُ أَمامَ الرائِحينَ عَكوبُها)
(وَشَهباءَ فيها لِلمَنايا مَناكِبٌ ** إِذا أَقبَلَت يَومًا وَدَبَّ دَبيبُها)
عنوان القصيدة: ذلَّ تحتي رقابها
البحر: طويل
(سَتَأتي عَلى الدَهنا قَصائِدُ مِرجَمٍ ** إِذا ما تَمَطَّت بِالفَلاةِ رِكابُها)
(قَصايِدُ لا تُثنى إِذا هِيَ أَصعَدَت ** لِحَيٍّ وَلا يَخبو عَلَيها شِهابُها)
(وَلَو أَنَّها رامَت صَفا الحَزنِ أَصبَحَت ** تَصَيَّحُ مِن حَذِّ القَوافي صِلابِها)