فهرس الكتاب

الصفحة 482 من 647

ص [489]

(إِذا نَظَرَ الآسونَ فيها تَقَلَّبَت ** حَماليقُهُم مِن هَولِ أَنيابِها الثُعلِ)

(إِذا ما رَأَتها الشَمسُ ظَلَّ طَبيبُها ** كَمَن ماتَ حَتّى اللَيلِ مُختَلَسَ العَقلِ)

(يَوَدَّ لَكَ الأَدنَونَ لَو مُتَّ قَبلَها ** يَرَونَ بِها شَرًّا عَلَيكَ مِنَ القَتلِ)

(تَرى في نَواحيها الفِراخَ كَأَنَّما ** جَثَمنَ حَوالي أُمِّ أَربَعَةٍ طُحلِ)

(شَرَنبَثَةٌ شَمطاءُ مَن يَرَ ما بِها ** تُشِبهُ وَلَو بَينَ الخُماسِيُّ وَالطِفلِ)

(إِذا ما سَقوها السَمنَ أَقبَلَ وَجهُها ** بِعَينَي عَجوزٍ مِن عُرَينَةَ أَو عُكلِ)

(جُنادِفَةٍ سَجراءَ تَأخُذُ عَينُها ** إِذا اِكتَحَلَت نِصفَ القَفيزِ مِنَ الكُحلِ)

(وَإِنّي لَمِن قَومٍ يَكونُ غَسولُهُم ** قِرى فَأرَةِ الدارِيِّ تُضرَبُ في الغَسلِ)

(فَما وَجَدَ الشافونَ مِثلَ دِمائِنا ** شِفاءً وَلا الساقونَ مِن عَسَلِ النَحلِ)

عنوان القصيدة: إن الذي سمك السماء بني لنا

البحر: كامل

(إِنَّ الَّذي سَمَكَ السَماءَ بَنى لَنا ** بَيتًا دَعائِمُهُ أَعَزُّ وَأَطوَلُ)

(بَيتًا بَناهُ لَنا المَليكُ وَما بَنى ** حَكَمُ السَماءُ فَإِنَّهُ لا يُنقَلُ)

(بَيتًا زُرارَةُ مُحتَبٍ بِفِنائِهِ ** وَمُجاشِعٌ وَأَبو الفَوارِسِ نَهشَلُ)

(يَلِجونَ بَيتَ مُجاشِعٍ وَإِذا اِحتَبوا ** بَرَزوا كَأَنَّهُمُ الجِبالُ المُثَّلُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت