ص [414]
(وَكَانُوا سَرَاةَ الحَيّ قَبْلَ مَسِيرِهم ** معَ الأسدِ مصفرًا لحاها، ومالكِ)
(وَنَحْنُ نَفَيْنَا مَالِكًا عَنْ بِلادِنَا، ** وَنَحْنُ فَقَأنَا عَيْنَهُ بِالنّيازِكِ)
(فَما ظَنُّكُمْ بابنِ الحَوَارِيّ مُصْعَبٍ ** إذا افْتَرّ عَنْ أنْيَابِهِ غَيْرَ ضاحِكِ)
(أبا حاضِرٍ إنْ يَحضُرِ البأسُ تَلقَني ** على سَابحِ إبْزِيمُهُ بِالسّنابِكِ)
البحر: طويل
قال حين قتل مالك بن المنذر عمر بن يزيد الأسيدي فأتت بنو تميم خالد بن عبدالله فشهدوا أن مالكًا قتله فلم يقبل شهادتهم:
(أتَتْكَ رِجَالٌ مِنْ تَمِيمٍ فَشَهّدوا، ** فضيّعتَ حقّ اللهِ في ظلمِ مالكِ)
(وأنْفَقْتَ مَالَ الله في غَيْرِ حَقّهِ، ** على نَهْرِكَ المَشْؤومِ غَيرِ المُبارَكِ)
عنوان القصيدة: هاماتنا معلقة برجائك
البحر: طويل
قال لنصر بن سيار:
(لو كنتَ حيثُ انصبّتِ الشمس لم تزلْ ** معلَّقةً هاماتنا برجائكا)
(وَيَوْمَاكَ يَوْمٌ ما تُوَازَى نُجُومُهُ، ** كَرِيهٌ، وَيَوْمٌ ماطِرٌ مِنْ عَطائِكَا)