ص [589]
البحر: وافر
(أَخَذنا بِالنُجومِ عَلى كُلَيبٍ ** وَبِالقَمَرِ الَّذي جَلّى الغَماما)
(عَلى عَهدِ اِبنِ مَريَمَ كانَ قَومي ** هُمُ الفَرعَ المُقَدَّمَ وَالسَناما)
(إِذا سامَت تَميمٌ يَومَ هَيجا ** سَمَوا بي لا أَلَفَّ وَلا كَهاما)
(أَخو حَربٍ أَقومُ لَها مِضَمٌّ ** إِذا كَرِهَ المُزَجَّونَ الضِماما)
(بِكُلِّ طِمِرَّةٍ وَبِكُلِّ طَرفٍ ** يَدُقُّ شَكيمَ ناجِذِهِ اللِجاما)
عنوان القصيدة: فاض سيفه دماءً
البحر: طويل
قال في عبدالرحيم بن سليم الكلمي
(ما اِبنُ سُلَيمٍ سائِرًا بِجِيادِهِ ** إِلى غارَةٍ إِلّا أَفادَكَ مَغنَما)
(إِذا ما تَرَدّى عابِسًا فادَ سَيفُهُ ** دِماءً وَيُعطي مالَهُ إِن تَبَسَّما)
(يَكُرُّ بِأَسلابِ المُلوكِ وَبِالمَها ** وَبِالخَيلِ لا يَصهُلنَ إِلّا تَحَمحُما)
(أَلا رُبَّ يَومٍ داجِنِ اللَيلِ كاسِفٍ ** تَراهُ مِنَ التَأجيجِ وَالرَهجِ مُظلِما)
(لَهُ رَهَجٌ عالي الزُهاءَ كَأَنَّهُ ** غَيابَةُ دَجنٍ ذي طَخاءٍ تَغَيَّما)
(تَرى حَدَقَ الأَبطالِ فيهِ كَأَنَّما ** تُكَحَّلُ جادِيًّا مَدوفًا وَعَندَما)