فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 647

ص [238]

(أَنتَ المُجيرُ وَمَن تُجِر تَعقِد لَهُ ** عِندَ الجِوارِ أَشَدَّ عَقدِ جِوارِ)

(ما زِلتُ في لَهَواتِ لَيثٍ مُخدِرٍ ** حَتّى تَدارَكَني أَبو سَيّارِ)

(أَلقى إِلَيَّ عَلى شَقائِقِ هُوَّةٍ ** حَبلًا شَديدًا غارَةَ الإِمرارِ)

(حَبلًا أَخَذتُ بِهِ فَنَجّاني بِهِ ** رَبّي بِنِعمَةِ مُدرِكٍ غَفّارِ)

(أَرجو الخُروجَ بِخالِدٍ وَبِخالِدٍ ** يُجلى العَشا لِكَواسِفِ الأَبصارِ)

(إِنّي وَجَدتُ لِخالِدٍ في قَومِهِ ** ضَوءَينِ قَد ذَهَبا بِكُلِّ نَهارِ)

(في الشِركِ قَد سَبَقا بِكُلِّ كَريمَةٍ ** تَعلو القَبائِلَ كُلَّ يَومِ فَخارِ)

(أَمّا البُيوتُ فَقَد بَنَيتُم فَوقَها ** بَيتًا بِأَطوَلِ أَدرُعٍ وَسَواري)

(بَيتًا بِهِ رَفَعَ المُعَلّى مَجدَهُم ** لِبَنيهِ يَومَ تَفاضُلِ الأَخطارِ)

عنوان القصيدة: ليبك على سلم

البحر: طويل

قال يرثي سلم بن زياد ابن أبيه، الذي ولاه يزيد بن معاوية خراسان سنة 61هـ، فذهب إليها وغزا سمرقند. وكان جوادًا، أحبه الناس ومدحه الشعراء. توفي بالبصرة سنة73 هـ/692م.

(نَعى لي أَبا حَربٍ غَداةَ لَقيتُهُ ** بِذاتِ الجَوابي صادِرًا أَرضَ عامِرِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت