ص [238]
(أَنتَ المُجيرُ وَمَن تُجِر تَعقِد لَهُ ** عِندَ الجِوارِ أَشَدَّ عَقدِ جِوارِ)
(ما زِلتُ في لَهَواتِ لَيثٍ مُخدِرٍ ** حَتّى تَدارَكَني أَبو سَيّارِ)
(أَلقى إِلَيَّ عَلى شَقائِقِ هُوَّةٍ ** حَبلًا شَديدًا غارَةَ الإِمرارِ)
(حَبلًا أَخَذتُ بِهِ فَنَجّاني بِهِ ** رَبّي بِنِعمَةِ مُدرِكٍ غَفّارِ)
(أَرجو الخُروجَ بِخالِدٍ وَبِخالِدٍ ** يُجلى العَشا لِكَواسِفِ الأَبصارِ)
(إِنّي وَجَدتُ لِخالِدٍ في قَومِهِ ** ضَوءَينِ قَد ذَهَبا بِكُلِّ نَهارِ)
(في الشِركِ قَد سَبَقا بِكُلِّ كَريمَةٍ ** تَعلو القَبائِلَ كُلَّ يَومِ فَخارِ)
(أَمّا البُيوتُ فَقَد بَنَيتُم فَوقَها ** بَيتًا بِأَطوَلِ أَدرُعٍ وَسَواري)
(بَيتًا بِهِ رَفَعَ المُعَلّى مَجدَهُم ** لِبَنيهِ يَومَ تَفاضُلِ الأَخطارِ)
البحر: طويل
قال يرثي سلم بن زياد ابن أبيه، الذي ولاه يزيد بن معاوية خراسان سنة 61هـ، فذهب إليها وغزا سمرقند. وكان جوادًا، أحبه الناس ومدحه الشعراء. توفي بالبصرة سنة73 هـ/692م.
(نَعى لي أَبا حَربٍ غَداةَ لَقيتُهُ ** بِذاتِ الجَوابي صادِرًا أَرضَ عامِرِ)