ص [411]
(لَدُن غَدوَةً حَتّى نَروحَ وَتاجُهُ ** عَلَينا وَذاكي المِسكِ فَوقَ المَفارِقِ)
(كُلَيبٌ وَراءَ الناسِ تُرمى وُجوهُها ** عَنِ المَجدِ لا تَدنو لِبابِ السُرادِقِ)
(وَإِنَّ ثِيابي مِن ثِيابِ مُحَرِّقٍ ** وَلَم أَستَعِرها مِن مُعاعٍ وَناعِقِ)
(يَظَلُّ لَنا يَومانِ يَومٌ نُقيمُهُ ** نَدامى وَيَومٌ في ظِلالِ الخَوافِقِ)
(وَلَو كُنتَ تَحتَ الأَرضِ شَقَّ حَديدَها ** قَوافِيَّ عَن كَلبٍ مَعَ اللَحدِ لاصِقِ)
(خَرَجنَ كَنيرانِ الشِتاءِ عَواصِيًا ** إِلى أَهلِ دَمخٍ مِن وَراءِ المَخارِقِ)
(عَلى شَأوِ أَولاهُنَّ حَتّى تَنازَعَت ** بِهِنَّ رُواةٌ مِن تَنوخٍ وَغافِقِ)
(وَنَحنُ إِذا عَدَّت تَميمٌ قَديمَها ** مَكانَ النَواصي مِن وُجوهِ السَوابِقِ)
(مَنَعتُكَ ميراثُ المُلوكِ وَتاجَهُم ** وَأَنتَ لِذَرعي بَيذَقٌ في البَياذِقِ)
البحر: طويل
قالها في زوجته النوار
(لعمري لأعرابيةٌ في مظلةٍ، ** تظلّ بروقي بيتها الرّيحُ تخفقُ)