فهرس الكتاب

الصفحة 444 من 647

ص [451]

(يَداهُ يَدٌ سَيفٌ يَعاذُ بِعِزِّها ** وَنَفّاحَةٌ يَغني بِها مَن يُواصِلُه)

عنوان القصيدة: دونك هذي يا بلال

البحر: طويل

يمدح بلال بن أبي بردة

(وَقائِلَةٍ لي لَم تُصِبني سِهامُها ** رَمَتني عَلى سَوداءِ قَلبي نِبالُها)

(وَإِنّي لَرامٍ رَميَةً قِبَلَ الَّتي ** لَعَلَّ وَإِن شَقَّت عَلَيَّ أَنالُها)

(أَلا لَيتَ حَظّي مِن عُلَيَّةَ أَنَّني ** إِذا نِمتُ لا يَسري إِلَيَّ خَيالُها)

(وَلا يُلبِثُ اللَيلَ المُوَكَّلَ دونَها ** عَلَيهِ بِتَكرارِ اللَيالي زَوالُها)

(حَلَفتُ بِأَيدي الراقِصاتِ إِلى مِنىً ** تُجَرَّرُ في الأَرساغِ مِنها نِعالُها)

(لَتَطَّلِعَن مِنّي بِلالًا قَصيدَةٌ ** طَويلٌ بِأَفواهِ الرُواةِ ارتِجالُها)

(فَإِنَّ بِلالَ الجودِ لَستَ بِواجِدٍ ** لَهُ عُدَةٌ إِلّا شَديدًا دِخالُها)

(وَكائِن مِنَ الأَيدي الظَوالِمِ أَصبَحَت ** بِكَفَّي بِلالِ الجودِ كانَ نَكالِها)

(وَكانَ بِلالٌ حينَ يَستَلَّ سَيفَهُ ** لَمَلحَمَةٍ بِالمُعلَمينَ يَنالُها)

(سُيوفٌ إِذا الأَغمادُ عَنهُنَّ أُلقِيَت ** وَكانَ بِهاماتِ الرِجالِ صِقالُها)

(هُوَ الطاعِنُ النَجلاءَ تَهدِرُ فَرغُها ** مِنَ العَلَقِ المُروي السِنانِ اِنبِلالُها)

(أَرى مُضَرَ المِصرَينِ أَشرَقَ نورُها ** إِذا قامَ فيها حينَ يَغدو بِلالُها)

(هُوَ الفارِجُ اللَبسَ الشَديدَ اِلتِباسُهُ ** إِذا عَيَّ عَن فَصلِ القَضاءِ رِجالُها)

(نَماهُ أَبو موسى إِلى حَيثُ تَنتَهي ** مِنَ الأَرضِ مِن دونِ السَماءِ جِبالُها)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت