فهرس الكتاب

الصفحة 350 من 647

ص [357]

(وَأَنتَ اِبنُ أَشياخٍ إِذا نَضَبَ الثَرى ** مِنَ المَحلِ كانوا كَاللُيوثِ الرَوابِعِ)

(هُمُ الضامِنونَ المالَ لِلجارِ وَالقِرى ** مِنَ الأَرضِ إِذ خيفَت جُدوبُ المَواقِعِ)

(وَلَمّا رَأَيتُ الجودَ تَجري جِيادُهُ ** إِلى خَطَرٍ يُفلى بِهِ كُلُّ مائِعِ)

(مَدَحتُ جَوادًا بَينَ سَيّارَ بَيتُهُ ** وَبَينَ حُصَينٍ بِالرَوابي الفَوارِعِ)

(أَنَصرَ بنَ سَيّارٍ بِكَفَّيكَ ضُمِّنَت ** مَعَ الجودِ ضَربَ الهامِ عِندَ الوَقائِعِ)

(خَطيبُ مُلوكٍ لا تَزالُ جِيادُهُ ** بِثَغرِ بَزانٍ في ظِلالِ اللَوامِعِ)

(إِذا سَدَفُ الصُبحِ اِنجَلى عَن جَبينِهِ ** وَلَمحُ قَطائِيٍّ عَلى السَرجِ واقِعِ)

(غَدا فارِسَ الفُرسانِ تَحتَ لِوائِهِ ** طِوالَ الهَوادي مُقرَباتَ النَزائِعِ)

(جَمَعتَ العُلى وَالجودَ وَالحِلمَ تَقتَدي ** بِقَتلِ أَبيكَ الجوعَ عَن كُلِّ جائِعِ)

(وَأَنتَ الجَوادُ اِبنَ الجَوادِ وَسَيِّدٌ ** لِسادَةِ صِدقٍ وَالكُهولِ الأَصالِعِ)

(وَأَنتَ اِمرُؤٌ إِن تُسأَلِ الخَيرَ تُعطِهِ ** جَزيلًا وَإِن تَشفَع تَكُن خَيرَ شافِعِ)

عنوان القصيدة: تلوم على أن صبح الذئب ضأنها

البحر: طويل

كان الفرزدق يرعى على أمه وهو غلام، فأغار الذنب عليه فأخذ كبشًا، فلما راح إليها لامته، وهو من أول شعر قاله:

(وَلائِمَتي يَومًا عَلى ما أَتَت بِهِ ** صُروفُ اللَيالي وَالخُطوبُ القَوارِعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت