فهرس الكتاب

الصفحة 645 من 647

ص [652]

(إِذا اِستَحمَشوها بِالوَقودِ تَغَيَّظَت ** عَلى اللَحمِ حَتّى تَترُكَ العَظمَ بادِيا)

(كَأَنَّ نَهيمَ الغَليِ في حُجُراتِها ** تَماري خُصومٍ عاقِدينَ النَواصِيا)

(لَها هَزَمٌ وَسطَ البُيوتِ كَأَنَّهُ ** صَريحِيَّةٌ لا تَحرِمُ اللَحمَ جادِيا)

(ذَليلَةِ أَطرافِ العِظامِ رَقيقَةٍ ** تَلَقَّمُ أَوصالَ الجَزورِ كَما هِيا)

(فَما قَعَدَ العَبدانِ حَتّى قَرَيتُهُ ** حَليبًا وَشَحمًا مِن ذُرى الشَولِ وارِيا)

عنوان القصيدة: ومر بنا المختار

البحر: طويل

(وَمَرَّ بِنا المُختارُ مُختارُ طَيِّئٍ ** فَرَوّى مُشاشًا كانَ ظَمآنَ صادِيا)

(أَقَمنا لَهُ صَهباءَ كَالمِسكِ ريحُها ** إِقامَتَهُ حَتّى تَرَحَّلَ غادِيا)

(فَسارَ وَقَد كانَت عَلَيهِ غَباوَةٌ ** يَخالُ حُزونَ الأَرضِ سَهلًا وَوادِيا)

عنوان القصيدة: غدوت وقد أزمعت وثبة واجدٍ

البحر: طويل

كان رجل من بني السيد بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة قتل ابن عم له، فلما أراد أن يفاديه قال: يا غالباه! يا فرزدقاه! فخرج الفرزدق، فعرض عليهم الدية فأبوا، وقالوا: والله ما تملك غير إزارك فكيف تضمنك؟ فقال: هذا لبطة رهنًا في أيديكم، فأبوا، فقال:

(غَدَوتُ وَقَد أَزمَعتُ وَثبَةَ ماجِدٍ ** لِأَفدِيَ بِاِبني مِن رَدى المَوتِ خالِيا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت