فهرس الكتاب

الصفحة 595 من 647

ص [602]

(لَكُنتُ أَطوَعُ مِن ذي حَلقَةٍ جُعِلَت ** في الأَنفِ ذَلَّ بِتَقوادٍ وَتَرسامِ)

(عَقيلَةٌ مِن بَني شَيبانَ تَرفَعُها ** دَعائِمُ لِلعُلى مِن آلِ هَمّامِ)

(مِن آلِ مُرَّةَ بَينَ المُستَضاءِ بِهِم ** مِن بَينِ صيدٍ مَصاليتٍ وَأَحكامِ)

(بَينَ الأَحاوِصِ مِن كَلبٍ مُرَكَّبُها ** وَبَينَ قَيسِ اِبنِ مَسعودٍ وَبِسطامِ)

عنوان القصيدة: ما نحن إن جارت صدور ركابنا

البحر: طويل

يهجو رجلًا من بلعنبر كان ضل بهم، وكان دليلًا، وهو دليل عبدالله بن عامر بن كريز حين قدم أميرًا على البصرة فضل بهم أيضًا

(ما نَحنُ إِن جارَت صُدورُ رِكابِنا ** بِأَوَّلِ مَن غَرَّت هِدايَةُ عاصِمِ)

(أَرادَ طَريقَ العُنصُلَينِ فَياسَرَت ** بِهِ العيسُ في نائي الصُوى مُتَشائِمِ)

(وَكَيفَ يَضِلُّ العَنبَرِيُّ بِبَلدَةٍ ** بِها قُطِعَت عَنها سُيورُ التَمائِمِ)

(وَلَو كانَ في غَيرِ الفَلاةِ وَجَدتُهُ ** خَتوعًا بِأَعناقِ الجِياءِ التَوائِمِ)

(وَكُنْتَ إِذا كَلَّفتَ حاضِنَ ثَلَّةٍ ** سُرى اللَيلِ دَنّى عَن فُروجِ المَحارِمِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت