فهرس الكتاب

الصفحة 275 من 647

ص [282]

عنوان القصيدة: ألا أيها ذا السائلي

البحر: طويل

قال لخالد بن عبدالله حين حبس نصر بن سيار

(أَخالِدُ لَولا الدينُ لَم تُعطَ طاعَةً ** وَلَولا بَنو مَروانَ لَم توثِقوا نَصرا)

(إِذًا لَوَجَدتُم دونَ شَدِّ وِثاقَهُ ** بَني الحَربِ لا كُشفَ اللِقاءِ وَلا ضُجرا)

(مَصاليتَ أَبطالًا إِذا الحَربُ شَمَّرَت ** مَرَوها بِأَطرافِ القَنا دُرَرًا غُزرا)

(أَلا يا بَني مَروانَ مِثلُ بَلائِنا ** إِذا لَم يُصِب مَن كانَ يُنعِمُهُ شُكرا)

(جَديرٌ لِأَن يُنسى إِذا ما دَعَوتُمُ ** وَيورِثَ في صَدرِ المُعيدِ لَهُ غُمرا)

(أَفي الحَقِّ أَنّا لا تَزالُ كَتيبَةٌ ** نِطاعِنُها حَتّى تَدينَ لَكُم قَسرا)

(وَإِلّا تَناهَوا تَخطِرِ الخَيلِ بِالقَنا ** وَنَدعُ تَميمًا ثُمَّ لا نَطَّلِب عُذرا)

(إِلَيكُم وَتَلقونا بَني كُلِّ حُرَّةٍ ** وَفَت ثُمَّ أَدَّت لا قَليلًا وَلا وَعرا)

(وَإِنّا لَقَتّالو المُلوكِ إِذا اِغتَدَوا ** عَلانِيَةَ الهَيجا وَلا نُحسِنُ العُذرا)

(لَقَد أَصبَحَ الأَخماسُ يَخشَونَ دَرأَنا ** وَنُمسي وَما نَخشى وَلَو أَجمَعوا أَمرا)

(أَلا أَيُّهاذا السائِلي عَن أَرومَتي ** أَجِدَّكَ لَم تَعرِف فَتُبصِرَهُ الفَجرا)

(إِذا خَطَرَت حَولي الرَبابُ وَمالُكٌ ** وَعَمروٌ وَسَعدُ الخَيرِ بِخبِخ بِذا فَخرا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت