ص [38]
(أَلا تَرى الناسَ ما سَكَّنتَهُم سَكَنوا ** وَإِن غَضِبتَ أَزالَ الإِمَّةَ الغَضَبُ)
(جاءَت بِهِ حُرَّةٌ كَالشَمسِ طالِعَةً ** لِلبَدرِ شيمَتُها الإِسلامُ وَالحَسَبُ)
(كَم مِن رَئيسٍ فَلى بِالسَيفِ هامَتَهُ ** كَأَنَّهُ حينَ وَلّى مُدبِرًا خَرَبُ)
البحر: طويل
(أَلا أَيُّها السُؤالُ عَن جِلَّةِ القِرى ** وَعَن غالِبٍ وَالقَبرُ مِن دونِ غالِبِ)
(لَقَد ضَمَّتِ الأَكفانُ مِن آلِ دارِمٍ ** فَتىً فايِضَ الكَفَّينِ مَحضَ الضَرايِبِ)
(فَمَن لِقِرى المَقرورِ في لَيلَةِ الصَبا ** وَساعٍ عَلى آثارِ تِلكَ النَوايِبِ)
عنوان القصيدة: أنا ابن ضبة يابن الكلب
البحر: بسيط
قال يفتخر بنسبه ومكانة قومه ويهجو جريرًا
(أَنا اِبنُ ضَبَّةَ فَرعٌ غَيرُ مُؤتَشَبِ ** يَعلو شِهابي لَدى مُستَخمَدِ اللَهَبِ)
(سَعدُ بنُ ضَبَّةَ تَنميني لِرابِيَةٍ ** تَعلو الرَوابِيَ في عِزٍّ وَفي حَسَبِ)