ص [39]
(إِذا حَلَلتَ بِأَعلاها رَأَيتَ بِها ** دوني حَوامِيَ مِن عِرّيسِها الأَشِبِ)
(المانِعينَ غَداةَ الرَوعِ نِسوَتَهُم ** وَالضارِبينَ كِباشَ العارِضِ اللَجِبِ)
(ما زِلتُ أَتبَعُ أَشياخي وَأُتعِبُهُ ** حَتّى تَذَبذَبتَ يا اِبنَ الكَلبِ بِالنَسَبِ)
(أَنا اِبنُ ضَبَّةَ لِلقَومِ الَّذي خَضَعَت ** خَيرُ القُرومِ فَهَذا خَيرُ مُنتَسَبِ)
(اللَهُ يَرفَعُني وَالمَجدُ قَد عَلِموا ** وَعِدَّةٌ في مَعَدٍّ غَيرُ ذي رِيَبِ)
(وَبَيتُ مَكرُمَةٍ في عِزِّ أَوَّلِنا ** مَجدٌ تَليدٌ إِلَيهِ كُلُّ مُنتَجَبِ)
(مِن دارِمٍ حينَ صارَ الأَمرُ وَاِشتَبَهَت ** مَصادِرُ الناسِ في رَجّافَةِ الكُرَبِ)
(قَد عَلِمَت خِندِفٌ وَالمَجدُ يَكنُفُها ** أَنَّ لَنا عِزِّها في أَوَّلِ الحِقَبِ)
(وَفي الحَديثِ إِذا الأَقوالُ شارِعَةٌ ** في باحَةِ الشُركِ أَو في بَيضَةِ العَرَبِ)
(وَكُلِّ يَومِ هِياجٍ نَحنُ قادَتُهُ ** إِذا الكُماةُ جَثَوا وَالكَبشُ لِلرُكَبِ)
(مِنّا كَتائِبُ مِثلُ اللَيلِ نَجنِبُها ** بِالجُردِ وَالبارِقاتِ البيضِ وَاليَلَبِ)