فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 647

ص [32]

(لَئِن مالِكٌ أَمسى قَدِ اِنشَعَبَت بِهِ ** شَعوبُ الَّتي يودى لَها كُلُّ ذاهِبِ)

(لَقَد أَنزَلَ اللَهُ الَّذي تَلتَقي بِهِ ** عَلَيهِ مَنايا المَوتِ مِن كُلِّ جانِبِ)

(لَئِن مالِكٌ أَمسى ذَليلًا لَطالَما ** سَعى في الَّتي لا فا لَها غَيرَ آيِبِ)

(لَئِن كُنتَ قَد أَبكَيتَ قَبلَكَ نُسوَةً ** كِرامًا فَهَذي دائِلاتِ العَواقِبِ)

(تُجازى بِما جَرَّت يَداكَ وَبِالَّذي ** عَلِمَت فَلا تَجزَع لِصَرفِ النَوائِبِ)

(وَأَصبَحَ في دارٍ هُناكَ مُفَزَّعًا ** إِذا مالِكٌ جافى بِهِ كُلُّ جانِبِ)

عنوان القصيدة: إخال الباهلي

البحر: وافر

قال يهجو الأصم الباهلي: عبد الله بن الحجاج بن عبدالله بن كلثوم من بني ذبيان بن جنادة، وهو شاعر إسلامي هجا الفرزدق.

(أَكانَ الباهِلِيُّ يَظُنُّ أَنّي ** سَأَقعُدُ لا يُجاوِزُهُ سِبابي)

(فَإِنّي مِثلُهُ إِن لَم أُجاوِز ** إِلى كَعبٍ وَرابِيَتَي كِلابِ)

(أَأَجعَلُ دارِمًا كَاِبنَي دُخانٍ ** وَكانا في الغَنيمَةِ كَالرِكابِ)

(وَلَو سَيَّرتُمُ فيمَن أَصابَت ** عَلى القَسِماتِ أَظفاري وَنابي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت