ص [32]
(لَئِن مالِكٌ أَمسى قَدِ اِنشَعَبَت بِهِ ** شَعوبُ الَّتي يودى لَها كُلُّ ذاهِبِ)
(لَقَد أَنزَلَ اللَهُ الَّذي تَلتَقي بِهِ ** عَلَيهِ مَنايا المَوتِ مِن كُلِّ جانِبِ)
(لَئِن مالِكٌ أَمسى ذَليلًا لَطالَما ** سَعى في الَّتي لا فا لَها غَيرَ آيِبِ)
(لَئِن كُنتَ قَد أَبكَيتَ قَبلَكَ نُسوَةً ** كِرامًا فَهَذي دائِلاتِ العَواقِبِ)
(تُجازى بِما جَرَّت يَداكَ وَبِالَّذي ** عَلِمَت فَلا تَجزَع لِصَرفِ النَوائِبِ)
(وَأَصبَحَ في دارٍ هُناكَ مُفَزَّعًا ** إِذا مالِكٌ جافى بِهِ كُلُّ جانِبِ)
البحر: وافر
قال يهجو الأصم الباهلي: عبد الله بن الحجاج بن عبدالله بن كلثوم من بني ذبيان بن جنادة، وهو شاعر إسلامي هجا الفرزدق.
(أَكانَ الباهِلِيُّ يَظُنُّ أَنّي ** سَأَقعُدُ لا يُجاوِزُهُ سِبابي)
(فَإِنّي مِثلُهُ إِن لَم أُجاوِز ** إِلى كَعبٍ وَرابِيَتَي كِلابِ)
(أَأَجعَلُ دارِمًا كَاِبنَي دُخانٍ ** وَكانا في الغَنيمَةِ كَالرِكابِ)
(وَلَو سَيَّرتُمُ فيمَن أَصابَت ** عَلى القَسِماتِ أَظفاري وَنابي)