فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 647

ص [189]

(إِذا قُلتُ قَد نِلتُ البَلاطَ تَذَبذَبَت ** حِبالِيَ في نيقٍ مَخوفٍ مَخاصِرُه)

(مُنيفٍ تَرى العِقبانَ تَقصُرُ دونَهُ ** وَدونَ كُبَيداتِ السَماءِ مَناظِرُه)

(فَلَمّا اِستَوَت رِجلايَ في الأَرضِ نادَتا ** أَحَيٌّ يُرَجّى أَم قَتيلٍ نُحاذِرُه)

(فَقُلتُ اِرفَعا الأَسبابَ لا يَشعُروا بِنا ** وَوَلَّيتُ في أَعجازِ لَيلٍ أُبادِرُه)

(هُما دَلَّتاني مِن ثَمانينَ قامَةً ** كَما اِنقَضَّ بازٍ أَقتَمُ الريشِ كاسِرُه)

(فَأَصبَحتُ في القَومِ الجُلوسِ وَأَصبَحَت ** مُغَلَّقَةً دوني عَلَيها دَساكِرُه)

(وَباتَت كَدَوداةِ الجَواري وَبَعلُها ** كَثيرٌ دَواعي بَطنِهِ وَقَراقِرُه)

(وَيَحسَبُها باتَت حَصانًا وَقَد جَرَت ** لَنا بُرَتاها بِالَّذي أَنا شاكِرُه)

(فَيا رَبِّ إِن تَغفِر لَنا لَيلَةَ النَقا ** فَكُلُّ ذُنوبي أَنتَ يا رَبِّ غافِرُه)

عنوان القصيدة: في يمينك سيف الله

البحر: بسيط

يمدح يزيد بن عبدالملك ويهجو يزيد بن المهلب

(كَيفَ بِبَيتٍ قَريبٍ مِنكَ مَطلَبُهُ ** في ذاكَ مِنكَ كَنائي الدارِ مَهجورِ)

(دَسَّت إِلَيَّ بِأَنَّ القَومَ إِن قَدَروا ** عَلَيكَ يَشفوا صُدورًا ذاتَ تَوغيرِ)

(إِلَيكَ مِن نَفَقِ الدَهنا وَمَعقُلَةٍ ** خاضَت بِنا اللَيلَ أَمثالُ القَراقيرِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت