ص [189]
(إِذا قُلتُ قَد نِلتُ البَلاطَ تَذَبذَبَت ** حِبالِيَ في نيقٍ مَخوفٍ مَخاصِرُه)
(مُنيفٍ تَرى العِقبانَ تَقصُرُ دونَهُ ** وَدونَ كُبَيداتِ السَماءِ مَناظِرُه)
(فَلَمّا اِستَوَت رِجلايَ في الأَرضِ نادَتا ** أَحَيٌّ يُرَجّى أَم قَتيلٍ نُحاذِرُه)
(فَقُلتُ اِرفَعا الأَسبابَ لا يَشعُروا بِنا ** وَوَلَّيتُ في أَعجازِ لَيلٍ أُبادِرُه)
(هُما دَلَّتاني مِن ثَمانينَ قامَةً ** كَما اِنقَضَّ بازٍ أَقتَمُ الريشِ كاسِرُه)
(فَأَصبَحتُ في القَومِ الجُلوسِ وَأَصبَحَت ** مُغَلَّقَةً دوني عَلَيها دَساكِرُه)
(وَباتَت كَدَوداةِ الجَواري وَبَعلُها ** كَثيرٌ دَواعي بَطنِهِ وَقَراقِرُه)
(وَيَحسَبُها باتَت حَصانًا وَقَد جَرَت ** لَنا بُرَتاها بِالَّذي أَنا شاكِرُه)
(فَيا رَبِّ إِن تَغفِر لَنا لَيلَةَ النَقا ** فَكُلُّ ذُنوبي أَنتَ يا رَبِّ غافِرُه)
البحر: بسيط
يمدح يزيد بن عبدالملك ويهجو يزيد بن المهلب
(كَيفَ بِبَيتٍ قَريبٍ مِنكَ مَطلَبُهُ ** في ذاكَ مِنكَ كَنائي الدارِ مَهجورِ)
(دَسَّت إِلَيَّ بِأَنَّ القَومَ إِن قَدَروا ** عَلَيكَ يَشفوا صُدورًا ذاتَ تَوغيرِ)
(إِلَيكَ مِن نَفَقِ الدَهنا وَمَعقُلَةٍ ** خاضَت بِنا اللَيلَ أَمثالُ القَراقيرِ)