ص [259]
البحر: طويل
يتنصل إلى خالد من هجاء المبارك
(أَلِكني إِلى راعي الخَليفَةِ وَالَّذي ** لَهُ الأُفقُ وَالأَرضُ العَريضَةُ نَوَّرا)
(فَإِنّي وَأَيدي الراقِصاتِ إِلى مِنىً ** وَرُكبانُها مِمَّن أَهَلَّ وَغَوَّرا)
(لَقَد زَعَموا أَنّي هَجَوتُ لِخالِدٍ ** لَهُ كُلَّ نَهرٍ لِلمُبارَكِ أَكدَرا)
(وَلَن تُنكِروا شِعري إِذا خَرَجَت لَهُ ** سَوابِقُ لَو يُرمى بِها لَتَفَقَّرا)
(سُواجٌ وَلَو مَسَّت حِراءَ لَحَرَّكَت ** لَهُ الراسِياتِ الشُمَّ حَتّى تَكَوَّرا)
(إِذا قالَ راوٍ مِن مَعَدٍّ قَصيدَةً ** بِها جَرَبٌ كانَت عَلَيَّ بِزَوبَرا)
(أَيَنطِقُها غَيري وَأُرمى بِعَيبِها ** فَكَيفَ أَلومُ الدَهرَ أَن يَتَغَيَّرا)
(لَئِن صَبَرَت نَفسي لَقَد أُمِرَت بِهِ ** وَخَيرُ عِبادِ اللَهِ مَن كانَ أَصبَرا)
(وَكُنتُ اِبنَ أَحذارٍ وَلَو كُنتُ خائِفًا ** لَكُنتُ مِنَ العَصماءِ في الطَودِ أَحذَرا)
(وَلَكِن أَتَوني آمِنًا لا أَخافُهُم ** نَهارًا وَكانَ اللَهُ ما شاءَ قَدَّرا)
عنوان القصيدة: منا الخلائف والنبي
البحر: كامل
(طَرَقَت أُمَيَّةُ في المَنامِ تَزورُنا ** وَهنًا وَقَد كادَ السِماكُ يَغورُ)