فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 647

ص [259]

عنوان القصيدة: ألكني إلى راعي الخليفة

البحر: طويل

يتنصل إلى خالد من هجاء المبارك

(أَلِكني إِلى راعي الخَليفَةِ وَالَّذي ** لَهُ الأُفقُ وَالأَرضُ العَريضَةُ نَوَّرا)

(فَإِنّي وَأَيدي الراقِصاتِ إِلى مِنىً ** وَرُكبانُها مِمَّن أَهَلَّ وَغَوَّرا)

(لَقَد زَعَموا أَنّي هَجَوتُ لِخالِدٍ ** لَهُ كُلَّ نَهرٍ لِلمُبارَكِ أَكدَرا)

(وَلَن تُنكِروا شِعري إِذا خَرَجَت لَهُ ** سَوابِقُ لَو يُرمى بِها لَتَفَقَّرا)

(سُواجٌ وَلَو مَسَّت حِراءَ لَحَرَّكَت ** لَهُ الراسِياتِ الشُمَّ حَتّى تَكَوَّرا)

(إِذا قالَ راوٍ مِن مَعَدٍّ قَصيدَةً ** بِها جَرَبٌ كانَت عَلَيَّ بِزَوبَرا)

(أَيَنطِقُها غَيري وَأُرمى بِعَيبِها ** فَكَيفَ أَلومُ الدَهرَ أَن يَتَغَيَّرا)

(لَئِن صَبَرَت نَفسي لَقَد أُمِرَت بِهِ ** وَخَيرُ عِبادِ اللَهِ مَن كانَ أَصبَرا)

(وَكُنتُ اِبنَ أَحذارٍ وَلَو كُنتُ خائِفًا ** لَكُنتُ مِنَ العَصماءِ في الطَودِ أَحذَرا)

(وَلَكِن أَتَوني آمِنًا لا أَخافُهُم ** نَهارًا وَكانَ اللَهُ ما شاءَ قَدَّرا)

عنوان القصيدة: منا الخلائف والنبي

البحر: كامل

(طَرَقَت أُمَيَّةُ في المَنامِ تَزورُنا ** وَهنًا وَقَد كادَ السِماكُ يَغورُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت