ص [534]
(وَأَصبَحتُ وَالمُلقى وَرائي وَحَنبَلٌ ** وَما صَدَرَت حَتّى تَلا اللَيلَ عاتِمُه)
(رَأَت بَينَ عَينَيها رَوِيَّةَ وَاِنجَلى ** لَها الصُبحُ عَن صَعلٍ أَسيلٍ مَخاطِمُه)
(إِذا ما أَتى دوني الفُرَيّانَ فَاِسلَمي ** وَأَعرَضَ مِن فَلجٍ وَرائي مَخارِمُه)
البحر: طويل
يرثي ابنين له
(بِفي الشامِتينَ الصَخرُ إِن كانَ مَسَّني ** رَزِيَّةُ شِبلي مُخدِرٍ في الضَراغِمِ)
(هِزَبرٍ إِذا أَشبالَهُ سِرنَ حَولَهُ ** تَشَظَّت سِباعُ الأَرضِ مِن ذي النَحائِمِ)
(أَرى كُلَّ حَيٍّ لا يَزالُ طَليعَةً ** عَلَيهِ المَنايا مِن فُروجِ المَخارِمِ)
(وَما أَحَدٌ كانَ المَنايا وَراءَهُ ** وَلَو عاشَ أَيّامًا طِوالًا بِسالِمِ)
(فَلَستُ وَلَو شَقَّت حَيازيمَ نَفسِها ** مِنَ الوَجدِ بَعدَ اِبنَي نَوارَ بِلائِمِ)