فهرس الكتاب

الصفحة 568 من 647

ص [575]

عنوان القصيدة: عطية ترجو أن تكون كغالب

البحر: طويل

يهجو جريرًا

(بِحَقِّ اِمرِئٍ أَضحى أَبوهُ اِبنَ دارِمٍ ** وَضَبَّةَ مِنها المُجِباتُ الكَرائِمُ)

(تَكونُ لَهُ شَمسُ النَهارِ وَيَنجَلي ** لَهُ البَدرُ طَوعًا وَالنُجومُ التَوائِمُ)

(مَكارِمُ ما كانَت كُلَيبٌ تَنالُها ** إِذا قامَ مِنها المَقرِفونَ الأَلائِمُ)

(عَطِيَّةُ تَرجو أَن تَكونَ كَغالِبٍ ** سَواءٌ كُلَيبٌ لا أَباكَ وَدارِمُ)

عنوان القصيدة: لعمرك ما ليث بخفان خادر

البحر: طويل

كان شيبان بن عبد شمس بن شهاب أحد بني ربيعة بن كعب بن سعد على شرط عبيد الله بن زياد، فأقبل من عنده، ومعه ثمانية بنين له، فعرض له ناس من الخوارج، فقالوا: لنا حاجة، فقال: أضع ثيابي وأخرج إليكم، فألقى سلاحه ووضعه بنوه سلاحهم ثم خرج، فناوله بعضهم كتابًا، فنظر فيه فقتلوه، وخرج بنوه أعزالا، فقتلوهم، فخرج إليهم بشر بن عتبة أحد بني ربيعة فقتلهم جميعًا، فقال الفرزدق:

(لَعَمرُكَ ما لَيثٌ بِخَفّانَ خادِرٌ ** بِأَشجَعَ مِن بِشرِ اِبنِ عُتبَةَ مُقدِما)

(أَباءَ بِشَيبانَ الثُؤورَ وَقَد رَأى ** بَني فاتِكٍ هابوا الوَشيجَ المُقَوَّما)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت