فهرس الكتاب

الصفحة 236 من 647

ص [243]

(يَداكَ يَدٌ إِحداهُما النيلُ وَالنَدى ** وَراحَتُها الأُخرى طِعانٌ تُعاوِرُه)

(وَلَو كانَ لاقاهُ اِبنُ مامَةَ لَاِنتَهى ** وَجودُ أَبي الأَشبالِ يَعلوهُ زاخِرُه)

(فَما أَحيَ لا أَجعَل لِساني لِغَيرِكُم ** وَلا مِدَحي ما حَيَّ لِلزَيتِ عاصِرُه)

(فَلَولا أَبو الأَشبالِ أَصبَحتُ نائِيًا ** وَأَصبَحَ في رِجلَيَّ قَيدٌ أُحاذِرُه)

(تَدارَكَني مِن هُوَّةٍ كانَ قَعرُها ** بَعيدًا وَأَعلاها كَؤودٌ مَصادِرُه)

(فَأَصبَحتُ مِثلَ الظَبيِ أَفلَتَ بَعدَما ** مِنَ الحَبلِ كانَت أَعلَقَتهُ مَرائِرُه)

(طَليقًا لِرَبِّ العالَمينَ وَلِلَّذي ** يَمُنُّ عَلى الأَسرى وَجارٍ يُجاوِرُه)

(طَليقَ أَبي الأَشبالِ أَصبَحَ جارُهُ ** عَلى حَيثُ لا يَدنو مِنَ الطَودِ طائِرُه)

(فَما أَنا إِلّا مِنكُمُ ما تَعَلَّقَت ** حَياتي إِلى اليَومِ الَّذي أَنا صائِرُه)

(وَما لِيَ شَيءٌ كانَ يوفي بِنِعمَةٍ ** عَلَيَّ لَكُم مِن فَضلِ ما أَنا شاكِرُه)

(وَلَو أَنَّ نَفسًا لي تَمَنَّت سِوى الَّذي ** لَقيتُ لَكانَ الدَهرُ بي ذَلَّ عاثِرُه)

عنوان القصيدة: يا آل مروان

البحر: بسيط

(يا قاتَلَ اللَهُ لَيلًا كُنتُ أَحرُسُهُ ** لَدى الخُرَيبَةِ ما يَمضي فَيَنحَسِرُ)

(يا آلَ مَروانَ إِنَّ الثَغرَ فَاِنتَبِهوا ** قَد ضاعَ إِن لَم يَكُن مِنكُم لَهُ غِيَرُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت