فهرس الكتاب

الصفحة 552 من 647

ص [559]

(يَحِنُّ إِلَيهِ فيهِ مُخَدَّماتٌ ** وَدامٍ مِن مَناكِبِها كَليمِ)

(فَإِنّي وَالرِكابُ حَليفُ كَلبٍ ** كَريمٌ ساقَهُنَّ إِلى كَريمِ)

(إِلَيكَ نُعَرِّقُ الأَشرافَ مِنها ** عَلى ظَهرِ المُطَبَّقِ وَالصَميمِ)

(إِذا بَلَّغتِني رَحلي وَنَفسي ** إِلى الكَلبِيِّ ناقَ فَلا تَقومي)

(فَقَد بَلَّغتِني مَن كُنتُ أَرجو ** جَداهُ رَجاةَ هَطّالٍ سَجومِ)

(وَكَم مِن قاتِلٍ لِلجوعِ فيكُم ** ضَروبٍ بِالحُسامِ عَلى الصَميمِ)

(وَكَم قَد غَيَّرَ الأَبدانَ مِنّا ** عَلى شُعبِ الرِحالِ مِنَ السَمومِ)

(وَكائِن قَد شَنَفنَ مُقَلِّصاتٍ ** إِلى صَوتٍ وَما هُوَ غَيرُ يَومِ)

(تَجاوَبُ وَهيَ في دَيجورِ لَيلٍ ** تَفَجُّعَ هامَتَينِ عَلى الأَرومِ)

عنوان القصيدة: من بعده تدعو النساء؟

البحر: طويل

يرثي الجراح بن عبدالله الحكمي قتلته الخزر أيام هشام، وهو الذي فتح بلنجر.

(أَلا أَيُّها القَومُ الَّذينَ أَتاهُمُ ** غَداةَ ثَوى الجَرّاحُ إِحدى العَظايِمِ)

(إِلى مَن يُلَوّي بَعدَهُ الهامُ إِذ ثَوى ** حَيا الناسِ وَالقَرمِ الَّذي لِلمَراجِمِ)

(رَفيقُ نَبِيِّ اللَهِ في الغُرفَةِ الَّتي ** إِلَيها اِنتَهى مِن عَيشِهِ كُلُّ ناعِمِ)

(وَماتَ مَعَ الجَرّاحِ مَن يَحشُدُ القِرى ** وَمَن يَضرِبُ الأَبطالَ فَوقَ الجَماجِمِ)

(فَما تَرَكَ الجَرّاحُ إِذ ماتَ بَعدَهُ ** مُجيرًا عَلى الأَيّامِ ذاتِ الجَرائِمِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت