ص [477]
(وَما مِن مُصَلٍّ تَعرِفُ الشَمسَ عَينُهُ ** إِذا طَلَعَت أَو تائِهٍ غَيرِ عاقِلِ)
(فَتَسأَلَهُ عَنّي فَيَعيا بِنِسبَتي ** وَلا اِسمي وَمَن يَعيا سِماكَ الأَعازِلِ)
(أَنا السابِقُ المَعروفُ يَومًا إِذا اِنجَلَت ** عَجاجَةُ رَيعانِ الجِيادِ الأَوائِلِ)
(رَفَعتُ لِساني عَن غُذانَةَ بَعدَما ** وَطِئتُ كُلَيبًا وَطأَةَ المُتَثاقِلِ)
(فَلا أَعرِفَنكُم بَعدَ أَن كانَ مِسحَلي ** شَميطًا وَهَزَّتني كِلابُ القَبائِلِ)
(وَأَنتُم أُناسٌ تَملِكونَ أُمورَكُم ** تَكونونَ كَالمَقتولِ غَيرِ المُقاتِلِ)
(فَإِنَّ اِحتِمالَ الداءِ في غَيرِ كُنهِهِ ** عَلى المَرءِ ذو ضَيمٍ شَديدُ التَلايِلِ)
(وَأَيُّكُمُ إِذ جَدَّ جِدّي وَجَدُّكُم ** يُنيخُ مَعًا عِندَ اِعتِراكِ الكَلاكِلِ)
(وَما كُنتُ أَرمي قَبلَكُم مِن قَبيلَةٍ ** رَمَت غَرَضي إِلّا بِصَقعِ المَعاوِلِ)
(فَإِن تَنهَكُم عَنّي العِظاتُ فَإِنَّني ** أَنا الرَجُلُ الرامي فَريصَ المُقاتِلِ)
(مَتى تَلقَ أَعدائي تَجِد في وُجوهِهِم ** وَأَقفائِهِم مِنّي أَخاديدَ وابِلِ)
البحر: طويل
يمدح قطن من مدركة الكلابي، وكان على البحرين.
(أَقولُ لِمَنحوضٍ أَعالي عِظامِها ** يَجُرُّ أَظَلّاها السَريحَ المُعَلّا)