فهرس الكتاب

الصفحة 470 من 647

ص [477]

(وَما مِن مُصَلٍّ تَعرِفُ الشَمسَ عَينُهُ ** إِذا طَلَعَت أَو تائِهٍ غَيرِ عاقِلِ)

(فَتَسأَلَهُ عَنّي فَيَعيا بِنِسبَتي ** وَلا اِسمي وَمَن يَعيا سِماكَ الأَعازِلِ)

(أَنا السابِقُ المَعروفُ يَومًا إِذا اِنجَلَت ** عَجاجَةُ رَيعانِ الجِيادِ الأَوائِلِ)

(رَفَعتُ لِساني عَن غُذانَةَ بَعدَما ** وَطِئتُ كُلَيبًا وَطأَةَ المُتَثاقِلِ)

(فَلا أَعرِفَنكُم بَعدَ أَن كانَ مِسحَلي ** شَميطًا وَهَزَّتني كِلابُ القَبائِلِ)

(وَأَنتُم أُناسٌ تَملِكونَ أُمورَكُم ** تَكونونَ كَالمَقتولِ غَيرِ المُقاتِلِ)

(فَإِنَّ اِحتِمالَ الداءِ في غَيرِ كُنهِهِ ** عَلى المَرءِ ذو ضَيمٍ شَديدُ التَلايِلِ)

(وَأَيُّكُمُ إِذ جَدَّ جِدّي وَجَدُّكُم ** يُنيخُ مَعًا عِندَ اِعتِراكِ الكَلاكِلِ)

(وَما كُنتُ أَرمي قَبلَكُم مِن قَبيلَةٍ ** رَمَت غَرَضي إِلّا بِصَقعِ المَعاوِلِ)

(فَإِن تَنهَكُم عَنّي العِظاتُ فَإِنَّني ** أَنا الرَجُلُ الرامي فَريصَ المُقاتِلِ)

(مَتى تَلقَ أَعدائي تَجِد في وُجوهِهِم ** وَأَقفائِهِم مِنّي أَخاديدَ وابِلِ)

عنوان القصيدة: كان بيتك أفضلا

البحر: طويل

يمدح قطن من مدركة الكلابي، وكان على البحرين.

(أَقولُ لِمَنحوضٍ أَعالي عِظامِها ** يَجُرُّ أَظَلّاها السَريحَ المُعَلّا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت