ص [514]
(لا ينقصُ العسرُ بسطًا من أكفهمُ، ** سِيّانِ ذلك: إن أثَرَوْا وَإنْ عَدِمُوا)
(يُستدْفَعُ الشرُّ وَالبَلْوَى بحُبّهِمُ، ** ويستربُ بهِ الإحسانُ والنَّعمُ)
البحر: بسيط تام
يهجو مرة بن محكان أخا بني ربيع بن الحارث
(يا ظلميَ ويحكِ إني ذو محافظةٍ، ** أنمي إلى معشرِ شمّ الخراطيمِ)
(منْ كلّ أبلجَ كالدّينارِ غرّتهُ، ** منْ آل حنظلةَ البيضِ المطاعيمِ)
(ياليتَ شعري على قيل الوشاةِ لنا: ** في غامضٍ من تُرَابِ الأرْضِ مَدمومِ)
(أمْ تَنشَحَنّ على الحَرْبِ التي جَرَمتْ ** مني فؤادَ امرئٍ حرّانَ مهيومِ)
(أهْلي فِداؤكَ مِن جارٍ عَلى عَرَضٍ، ** مُوَدَّعٍ لِفِرَاقٍ غَيرَ مَذْمُومِ)
(يومَ العناقةِ إذْ تبدي نصيحتها ** سِرًّا بمُضْطَمِرِ الحاجاتِ مَكْتُومِ)
(تَقُولُ وَالعِيسُ قَد كانَتْ سَوَالِفُها ** دُونَ المَوَارِكِ قد عِيجَتْ بتَقوِيمِ)
(ألا تَرَى القَوْمَ مِمّا في صُدُورِهِمُ ** كَأنّ أوْجُهَهُمْ تُطْلَى بِتَنّومِ)
(إذا رأوكَ، أطالَ اللهُ غيرتهمْ، ** عضّوا منَ الغيظِ أطرافَ الأباهمِ)