فهرس الكتاب

الصفحة 507 من 647

ص [514]

(لا ينقصُ العسرُ بسطًا من أكفهمُ، ** سِيّانِ ذلك: إن أثَرَوْا وَإنْ عَدِمُوا)

(يُستدْفَعُ الشرُّ وَالبَلْوَى بحُبّهِمُ، ** ويستربُ بهِ الإحسانُ والنَّعمُ)

عنوان القصيدة: يا مر يا ابن سحيم كيف تشتمني

البحر: بسيط تام

يهجو مرة بن محكان أخا بني ربيع بن الحارث

(يا ظلميَ ويحكِ إني ذو محافظةٍ، ** أنمي إلى معشرِ شمّ الخراطيمِ)

(منْ كلّ أبلجَ كالدّينارِ غرّتهُ، ** منْ آل حنظلةَ البيضِ المطاعيمِ)

(ياليتَ شعري على قيل الوشاةِ لنا: ** في غامضٍ من تُرَابِ الأرْضِ مَدمومِ)

(أمْ تَنشَحَنّ على الحَرْبِ التي جَرَمتْ ** مني فؤادَ امرئٍ حرّانَ مهيومِ)

(أهْلي فِداؤكَ مِن جارٍ عَلى عَرَضٍ، ** مُوَدَّعٍ لِفِرَاقٍ غَيرَ مَذْمُومِ)

(يومَ العناقةِ إذْ تبدي نصيحتها ** سِرًّا بمُضْطَمِرِ الحاجاتِ مَكْتُومِ)

(تَقُولُ وَالعِيسُ قَد كانَتْ سَوَالِفُها ** دُونَ المَوَارِكِ قد عِيجَتْ بتَقوِيمِ)

(ألا تَرَى القَوْمَ مِمّا في صُدُورِهِمُ ** كَأنّ أوْجُهَهُمْ تُطْلَى بِتَنّومِ)

(إذا رأوكَ، أطالَ اللهُ غيرتهمْ، ** عضّوا منَ الغيظِ أطرافَ الأباهمِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت