ص [515]
(إِنّي بِها وَبِرَأسِ العَينِ مَحضَرُها ** وَأَنتَ ناءٍ بِجَنبي رَعنَ مَقرومِ)
(لا كَيْفَ إلاّ على غَلْبَاءَ دَوْسَرَةٍ ** تأوي عيدةٍ للرّحلِ ملمومِ)
(صَهْبَاءَ قَدْ أخْلفَتْ عامَينِ باذِلَها، ** تلطّ عن جاذبِ الأخلافِ معقومِ)
(إحْدَى اللّواتي إذا الحَادي تَنَاوَلَها ** مَدَّتْ لها شَطَنِ القُودِ العَيَاهِيمِ)
(حَتّى يُرى وَهوَ مَحزومٌ كَأَنَّ بِهِ ** حُمّى المَدينَةِ أَو داءَن مِنَ المومِ)
(صَيداءَ شَأمِيَّةٍ حَرفٍ كَمُشتَرِفٍ ** إِلى الشِخاصِ مِنَ التَضغانِ مَبحومِ)
(أَو أَخدَرِيَّ فَلاةٍ ظَلَّ مُرتَبِئًا ** عَلى صَريمَةِ أَمرٍ غَيرِ مَقسومِ)
(جَونٌ يُؤَجِّلُ عاناتٍ وَيَجمَعُها ** حَولَ الخُدادَةِ أَمثالَ الأَناعيمِ)
(رَعى بِها أَشهُرًا يَقرو الخَلاءَ بِها ** مُعانِقًا لِلهَوادي غَيرَ مَظلومِ)
(شَهرَي رَبيعٍ يَلُسُّ الأَرضَ مونِقَةً ** إِلى جُمادى بِزَهرِ النورِ مَعمومِ)
(بِالدَحلِ كُلَّ ظَلامٍ لا تَزالُ لَهُ ** حَشرَجَةٌ أَو سَحيلٌ بَعدَ تَدويمِ)