ص [639]
البحر: وافر
(لَقَد عَلِمَت سُكَينَةُ أَنَّ قَلبي ** عَلى الأَحداثِ مُجتَمِعُ الجَنانِ)
(عَلى النَفَرِ الَّذينَ رُزيتُ لَمّا ** خَشيتُ الحادِثاتِ مِنَ الزَمانِ)
(لَقَد ضَمِنَت قُبورُهُمُ وَوارَت ** مَضارِبَ كُلِّ مَصقولٍ يَمانِ)
عنوان القصيدة: لحا الله
البحر: طويل
(لَحا اللَهُ ماءً حَنبَلٌ قَيِّمٌ لَهُ ** قَفا ضَبَّةٍ تَحتَ الصَفاةِ مَكونِ)
(إِذا ما وَرَدتَ الماءَ فَاِدلِف لِحَنبَلٍ ** بِقَعبِ سَويقٍ أَو بِقَعبِ طَحينِ)
(أَوَيتُ لِأَبناءِ الطَريقِ مِنِ اِمرِئٍ ** شَروبُ الأَداوي لِلرَكِيِّ دَفونِ)
(وَلَو عَلِمَ الحَجّاجُ عِلمَكَ لَم تَبِع ** يَمينُكَ ماءً مُسلِمًا بِثَمينِ)
(لَحاوَلتَ جَدعًا أَو لَأُلفيتَ مُقعَدًا ** تَزَحُّفَ تَمشي مِشيَةَ اِبنِ وَضينِ)
عنوان القصيدة: يا ابن المراغة والهجاء إذا التقت
البحر: كامل
يذكر تفضيل الأخطل إياه ويمدح بني تغلب ويهجو جريرًا:
(يا اِبنَ المَراغَةِ وَالهِجاءُ إِذا اِلتَقَت ** أَعناقُهُ وَتَماحَكَ الخَصمانِ)
(ما ضَرَّ تَغلِبَ وائِلٍ أَهَجَوتَها ** أَم بُلتَ حَيثُ تَناطَحَ البَحرانِ)
(يا اِبنَ المَراغَةِ إِنَّ تَغلِبَ وائِلٍ ** رَفَعوا عِناني فَوقَ كُلِّ عِنانِ)