ص [223]
البحر: بسيط
يمدح حمزة بن عبدالله بن الزبير، وأمه خولة بنت منظور ابن زبان.
(يا حَمزَ هَل لَكَ في ذي حاجَةٍ غَرِضَت ** أَنضاؤُهُ بِبِلادٍ غَيرِ مَمطورِ)
(وَأَنتَ أَحرى قُرَيشٍ أَن تَكونَ لَها ** وَأَنتَ بَينَ أَبي بَكرٍ وَمَنظورِ)
(بَينَ الحَوارِيِّ وَالصِدّيقِ في شُعَبٍ ** نَبَتنَ في طَيِّبِ الإِسلامِ وَالخيرِ)
عنوان القصيدة: أسود عليها الموت
البحر: طويل
يمدح بني ضبة
(رَعَت ناقَتي مِن أُمِّ أَعيَنَ رَعيَةً ** يُشَلُّ بِها وَضعًا إِلى الحَقَبِ الضَفرُ)
(يَقولونَ وَالأَمثالُ تُضرَبُ لِلأَسى ** أَما لَكَ عَن شَيءٍ فُجِعتَ بِهِ صَبرُ)
(وَما ذَرَفَت عَيناكَ إِلّا لِدِمنَةٍ ** بِحُزوى مَحَتها الريحُ بَعدَكَ وَالقَطرُ)
(أَقامَ بِها مِن أُمِّ أَعيَنَ بَعدَها ** رَمادٌ وَأَحجارٌ بِرابِيَةٍ قَفرُ)