فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 647

ص [222]

(لِنَبلُغَ خَيرَ الناسِ إِن بَلَغَت بِنا ** مَراسيلُ خَرقٍ لا تَزالُ تُساوِرُه)

(إِذا اللَيلُ أَغشاها تَكونُ رِحالُها ** مَنازِلَنا حَتّى تَصيحَ عَصافِرُه)

(فَلَم يَبقَ إِلّا مِن ذَواتِ قِتالِها ** مِنَ المُخِّ إِلّا في السُلامى مَصايِرُه)

(إِلى مَلِكٍ ما أُمُّهُ مِن مُحارِبٍ ** أَبوها وَلا كانَت كُلَيبٌ تُصاهِرُه)

(وَلَكِن أَبوها مِن رَواحَةَ تَرتَقي ** بِأَيّامِهِ قَيسٌ عَلى مَن تُفاخِرُه)

(زُهَيرٌ وَمَروانُ الحِجازِ كِلاهُما ** أَبوها لَها أَيّامُهُ وَمَآثِرُه)

(بِهِم تَخفِضُ الأَذيالَ بَعدَ اِرتِفاعِها ** مِنَ الفَزَعِ الساعِ نَهارًا حَرائِرُه)

(وَقَد خُفتُ حَتّى لَو أَرى المَوتَ مُقبِلًا ** لِيَأخُذَني وَالمَوتُ يُكرَهُ زائِرُه)

(لَكانَ مِنَ الحَجّاجِ أَهوَنَ رَوعَةً ** إِذا هُوَ أَغضى وَهوَ سامٍ نَواظِرُه)

(أَدِبُّ وَدوني سَيرُ شَهرٍ كَأَنَّني ** أَراكَ وَلَيلٌ مُستَحيرٌ عَساكِرُه)

(ذَكَرتُ الَّذي بَيني وَبَينَكَ بَعدَما ** رَمى بِيَ مِن نَجدَي تِهامَةَ غائِرُه)

(فَأَيقَنتُ أَنّي إِن رَأَيتُكَ لَم يَرِد ** بِيَ النَأيُ إِلّا كُلَّ شَيءٍ أُحاذِرُه)

(وَأَن لَو رَكِبتَ الريحِ ثُمَّ طَلَبتَني ** لَكُنتُ كَشَيءٍ أَدرَكَتهُ مَقادِرُه)

(فَلَم أَرَ شَيئًا غَيرَ إِقبالِ ناقَتي ** إِلَيكَ وَأَمري قَد تَعَيَّت مَصادِرُه)

(وَما خافَ شَيءٌ لَم يَمُت مِن مَخافَةٍ ** كَما قَد أَسَرَّت في فُؤادي ضَمائِرُه)

(أَخافُ مِنَ الحَجّاجِ سَورَةَ مُخدِرٍ ** ضَوارِبَ بِالأَعناقِ مِنهُ خَوادِرُه)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت