ص [221]
(وَهَمَّت بِتَذبيحِ الكِلابِ مِنَ الَّذي ** بِها أَسَدٌ إِذ أَمسَكَ الغَيثَ ماطِرُه)
(وَحَلَّت بِدَهناها تَميمٌ وَأَلجَأَت ** إِلى ريفِ بَرنِيٍّ كَثيرٍ تَمائِرُه)
(كَأَنَّهُمُ لِلمُبتَغي الزادِ عِندَهُم ** بَخاتِيُّ جَمّالٍ ضَمورٍ قَياسِرُه)
(وَلَو لَم تَكُن عَبسٌ تُقاتِلُ مَسَّها ** مِنَ الجوعِ ضُرٌّ لا يُغَمِّضُ ساهُرُه)
(وَلَكِنَّهُم يَستَكرِهونَ عَدُوَّهُم ** إِذا هَزَّ خِرصانَ الرِماحِ مَساعِرُه)
(أَلا كُلُّ أَمرٍ يا اِبنَ مَروانَ ضائِعٌ ** إِذا لَم تَكُن في رَحَتَيكَ مَرائِرُه)
(وَكُلُّ وُجوهِ الناسِ إِلّا إِلَيكُمُ ** يَتيهُ بِضُلّالٍ عَنِ القَصدِ جائِرُه)
(أَغِثني بِكُنهي في نِزارٍ وَمُقبَلي ** فَإِنّي كَريمُ المَشرِقَينِ وَشاعِرُه)
(وَإِنَّكَ راعي اللَهِ في الأَرضِ تَنتَهي ** إِلَيكَ نَواصي كُلِّ أَمرٍ وَآخِرُه)
(وَما زِلتُ أَرجو آلَ مَروانَ أَن أَرى ** لَهُم دَولَةً وَالدَهرُ جَمٌّ دَوائِرُه)
(لَدُن قُتِلَ المَظلومُ أَن يَطلُبوا بِهِ ** وَمَولى دَمِ المَظلومِ مِنهُم وَثائِرُه)
(وَما لَهُمُ لا يُنصَرونَ وَمِنهُمُ ** خَليلُ النَبِيِّ المُصطَفى وَمُهاجِرُه)
(مُلوكٌ لُهُم ميراثُ كُلِّ مَشورَةٍ ** وَبِاللَهِ طاوي الأَمرِ مِنهُم وَناشِرُه)
(وَكائِن لَبِسنا مِن رِداءِ وَديقَةٍ ** إِلَيكَ وَمِن لَيلٍ تُجِنُّ حَظائِرُه)