فهرس الكتاب

الصفحة 594 من 647

ص [601]

(فَإِنَّ الناسَ لَولا أَنتَ كانوا ** حَصى خَرَزٍ تَساقَطَ مِن نِظامِ)

(وَلَيسَ الناسُ مُجتَمِعينَ إِلّا ** لِخِندِفَ في المَشورَةِ وَالخِصامِ)

(وَبَشَّرَتِ السَماءُ الأَرضَ لَمّا ** تَحَدَّثنا بِإِقبالِ الإِمامِ)

(إِلى أَهلِ العِراقِ وَإِنَّما هُم ** بَقايا مِثلُ أَشلاءٍ وَهامِ)

(أَتانا زائِرًا كانَت عَلَينا ** زِيارَتَهُ مِنَ النِعَمِ العِظامِ)

(أَميرُ المُؤمِنينَ بِهِ نُعِشنا ** وَجُذَّ حِبالُ آصارِ الإِثامِ)

(فَجاءَ بِسُنَّةِ العُمَرَينِ فيها ** شِفاءٌ لِلصُدورِ مِنَ السَقامِ)

(رَآكَ اللَهُ أَولى الناسِ طُرًّا ** بِأَعوادِ الخِلافَةِ وَالسَلامِ)

(إِذا ما سارَ في أَرضٍ تَراها ** مُظَلَّلَةً عَلَيهِ مِنَ الغَمامِ)

(رَأَيتُكَ قَد مَلَأتَ الأَرضَ عَدلًا ** وَضَوءً وَهيَ مُلبَسَةُ الظَلامِ)

(رَأَيتُ الظُلمَ لَمّا قُمتَ جُذَّت ** عُراهُ بِشَفرَتَي ذَكَرٍ هُذامِ)

(تَعَنَّ فَلَستَ مُدرِكَ ما تَعَنّى ** إِلَيهِ بِساعِدَي جُعَلِ الرَغامِ)

(سَتَخزى إِن لَقيتَ بِغَورِ نَجدٍ ** عَطِيَّةَ بَينَ زَمزَمَ وَالمَقامِ)

(عَطِيَّةَ فارِسَ القَسعاءِ يَومًا ** وَيَومًا وَهيَ راكِدَةُ الصِيامِ)

(إِذا الخَطَفى لَقيتَ بِهِ مُعيدًا ** فَأَيُّهُما يُضَمِّرُ لِلضِمامِ)

عنوان القصيدة: لو أن حدراء تجزيني كما زعمت

البحر: بسيط

(لَو أَنَّ حَدراءَ تَجزيني كَما زَعَمَت ** أَن سَوفَ تَفعَلُ مِن بَذلٍ وَإِكرامِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت